أخبار دولية

الجديدة…تفاصيل ليلة سقوط القاتل الذي قتل وحرق عشيقته و كاميرات المراقبة فضحته

تم يوم الخميس 21 دجنبر الجاري إعادة تمثيل جريمة القتل و التي راح ضحيتها سيدة تدعي “رحيمة”، و ذلك وسط إجراءات أمنية مشددة من قبل عناصر الدرك الملكي باقليم الجديدة، التي قامت بالكشف لغز الجريمة.

القاتل لم يكن سوى عشيقها البالغ من العمر حوالي 59 سنة، كما أنه ينحدر من مدينة الدار البيضاء، و جاء ليقطن بدوار الغضبان بتراب جماعة مولاي عبد الله باقليم الجديدة، و يحمل سجلا إجراميا طويلا، حيث سبق له أن تورط في قضايا نصب واحتيال، و صدرت في حقه عدة مذكرات بحث…

و أنه قد ولج إلى سلك الدرك الملكي قبل أن يغادره سنة 1985 بسبب نصبه و احتياله على المواطنين، و يتحول بعدها إلى الدخول لميدان الشعودة و يعمل” شوافا”، و مع التطور التيكنولوجي أخذ يظهر في فيديوهات” تيك توك” وبدأ في استقطاب زبناءه و ضحاياه، و كان موضوع عدة مذكرات بحث وطنية لدى امن تطوان، كما قضى عقوبات حبسية بسبب جرائمه…

اما بالنسبة لتفاصيل الجريمة البشعة وحسب ما رواه القاتل خلال تمثيل اطوارها، يوم الخميس 21 دجنبر الجاري، أنه كان على علاقة غير شرعية مع الضحية و اسمها ” رحيمة” وكانت تبلغ من العمر قيد حياتها 47 سنة، إلا أن العلاقة بينهما شهدت مؤخرا مشادات ومشاحنات بسبب شكوك المتهم في خيانة عشيقته له.

و خلال ليلة الجمعة 15 دجنبر الجاري، اي ليلة ارتكاب الجريمة، تحولت شكوك القاتل بخيانة عشيقته له إلى ارتكاب جريمة قتل في حقها، حيث شرع في ضربها على صدرها و بطنها، كما قام بإطلاق القرأن الكريم حتى لا يسمع الجيران صرخات الضحية.

و لما عرف بأن عشيقته قد فارقت الحياة، قام فجر نفس اليوم اي الجمعة الماضي، بلف الجثة بواسطة غطاء وحملها عبر سيارته الخفيفة من نوع سيتروين زرقاء اللون ذات ترقيم من الدار البيضاء، و توجه بالحثة إلى مدخل الطريق السيار بين الجديدة والدار البيضاء قرب دوار النواصرة التابع لجماعة الحوزية باقليم الجديدة، حيث قام برميها هناك وسكب عليها مادة حارقة و أشعل النار فيها من أجل إخفاء معالم الجريمة.

و خلال تنقل المشتبه فيه من بيته إلى مكان حرق الجثة، قام بسلك مسالك غير معبدة ذهابا و إيابا، بعيدا عن مراقبة أعين الناس و أيضا لتجاوز الحواجز الامنية عند مداخل مدينة الجديدة، وظن أنه قد تخلص من كل الأدلة و أنه ارتاح من الجريمة التي ارتكبها…

و بما ان ” روح عند الله عزيزة” فقد كانت كاميرات المراقبة الموضوعة بالمنازل التي مر منها القاتل عبر سيارته، الخيط الأبيض الذي أوصل المحققين إلى مرتكب الجريمة، ليتم القبض عليه ليلة الثلاثاء 19 دجنبر الجاري، ويعترف للمحققين بفعلته و ارتكابه لجريمة قتل بشعة اهتز لها الرأي العام المحلي و الوطني…

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى