أخبار دولية

الجديدة….جمعيات الآباء بثانوية شعيب الدكالي شريك فاعل وكثرة الجمعيات تثير تساؤلات

الجديدة….جمعيات الآباء بثانوية شعيب الدكالي شريك فاعل وكثرة الجمعيات تثير تساؤلات

في ظل تطورات عالم التعليم والتحديات المتزايدة التي يواجهها القطاع التعليمي ببلادنا، يبرز دور جمعيات آباء و أمهات و أولياء التلاميذ بشكل لافت كشركاء حاسمين في تحسين نوعية التعليم وضمان نجاح الأجيال الصاعدة. 

و تعتبر جمعية آباء و أمهات و أولياء التلاميذ بالثانوية التأهيلية ابي شعيب الدكالي بمدينة الجديدة، نموذجا يحتدى به، لما تلعبه من دور فعّال بين الأهل و المؤسسة، و هو ما يعكس إلتزام الجمعية بتقديم خدمات كبيرة، و هءا يظهر من خلال الإصلاحات الكبيرة التي طالت المؤسسة و جعلها من أفضل المؤسسات على صعيد الإقليم… 

كما تلعب الجمعية دور التواصل بشكل مباشر مع المؤسسة والاساتذة، مما يسهم في تحقيق فهم أعمق لاحتياجات المتعلمين والتحسين المستمر لعملية التعليم.

و من الأدوار الرئيسية لجمعيات الآباء هي المشاركة الفعّالة في صنع القرارات المدرسية، يمكنهم تقديم ملاحظاتهم واقتراحاتهم بشأن المناهج والسياسات التعليمية، مما يجعلهم شركاء فاعلين في تحسين النظام التعليمي وضمان تلبية احتياجات المتمدرسين…

كما تعمل جمعية الآباء بالثانوية المذكورة على مشاركة الأهل في الأنشطة المختلفة والاجتماعات المدرسية، هذا التفاعل الاجتماعي يعزز الروح المدرسية ويسهم في بناء مجتمع مدرسي قوي ومترابط.

لكن ما يطرح من تساؤل لدى العديد من الآباء، هو كثرة الجمعيات بالثانوية التأهيلة ابي شعيب الدكالي؟ و هو ما يزيد من ثقل رسوم التسجيل؟ مع ان جمعية الآباء و الجمعية الرياضية كافيتان داخل المؤسسة؟

في ختام القول، يجسد دور جمعيات الآباء التفاني والالتزام في تطوير نظام التعليم، إن وجودها كشركاء حيوي يسهم بشكل كبير في تحسين جودة التعليم، و يجب تشجيع ودعم هذه الجمعيات في دورها القيم والحيوي في تحقيق مستقبل أفضل لأجيالنا الصاعدة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى