اكزناية.. جماعة غنية تعاني من الفوارق الاجتماعية بسبب سوء التسيير

أثارت جماعة “اكزناية” جدلاً واسعاً بين السكان، بعد اتهامها بتهميش الضواحي والتركيز فقط على تجميل واجهة المنطقة، الأمر الذي أدى إلى تفاقم الفوارق الاجتماعية بين السكان.
وبالرغم من أن جماعة “اكزناية” تعد من أغنى الجماعات، وتضم العديد من المشاريع الكبرى، مثل المستشفى الجامعي والمناطق الصناعية، إلا أن الكثير من السكان يعانون من صعوبات اجتماعية واقتصادية في الضواحي التي تشهد الإهمال وعدم الاهتمام من قبل المسؤولين.
وعلى الرغم من ذلك، يبدو أن المسؤولين يستثمرون الكثير من الجهود والموارد في تجميل وتطوير واجهة الجماعة، مما يثير انتقادات السكان الذين يشعرون بالتهميش والإحباط.
ويطالب العديد من السكان المسؤولين بالاهتمام بكافة المناطق والمداشر التابعة للجماعة، وتوفير الخدمات الأساسية للسكان.
يجدر الإشارة إلى أن معظم المشاريع التي تعرفها المنطقة تم برمجتها في الماضي كمشاريع كبرى، مما يثير تساؤلات حول مدى تحقيق المجلس الجماعي الحالي لمنجزات جديدة، خاصة وأنه قضى في المنصب لمدة تزيد عن سنة ونصف.



