صاحب مقهى بالجديدة يوضح حقيقة صراعه مع صاحب منزل مجاور له

مراسلة من الدار البيضاء
في إطار الرأي و الرأي الآخر، و لأن موقع صباح طنجة ليس طرف في النزاع و يبقى عنصرا محايدا، و يعطي الحق لكل الأطراف في الرد، إذ تلقى الموقع اتصالا من صاحب المقهى بالجديدة، و الذي أعطى بدوره مجموعة من الحقائق حول نزاعه مع جاره الأستاذ المتقاعد، و يحيي كل رجال و نساء التعليم….
وردا على مقال نشر سابقا بالموقع، فإنه صاحب المقهى كتب وصرح – حسب ما أدلى به للموقع- أنه هناك عدة مغالطات أدلى بها جاره، و يوضح للرأي العام المحلي والوطني بعض الحقائق، و هي كالتالي :
– ان الاستاذ الذي تقدم بشكايات فهو يريد فقط تلطيخ سمعة صاحب المقهى ليس إلا .
– كما ان المنزل ليس في اسم الاستاذ، بل في اسم زوجته التي بدورها لازالت لم تسوي وضعيتها المالية اتجاه إدارة السكنى والتعمير، حيث أن البقعة الأرضية المبني عليها المنزل لازالت في إسم الادارة، والتي تفيد بأن الارض لازالت عارية…
– أن زوجته المتقاعدة من التعليم كذلك، تقدمت بشكاية الى السيد رئيس المجلس البلدي من أجل رفع الضرر بتاريخ 15/02/2018، وفي نفس اليوم حرر لها محضر باحتلال الملك العمومي بإيعاز من اخت زوجها الموظفة بالبلدية رغم أن لدي رخصة بذلك واؤدي الضرائب عنها .
– ان زوجة الأستاذ وبتحريض منه، تقدمت بعدة شكايات ضد صاحب المقهى بناء على المحضر الذي اثبت وقائع غير صحيحة ألغيت لهذا السبب بعدما تقدمت للسيد رئيس المجلس بما يثبت عدم صحة ما دون بالمحضر.
– كما النوافذ المفتوحة على واجهة منزلها غير موجودة بالتصميم .
– أن الاستاذ قام بإنجاز خبرة بواسطة خبير وشهود زور تؤكد على أن النوافذ التي تطل على منزل صاحب المقهى قانونية، في حين ان المحكمة تبت لها زوريتها وحكمت على الاستاذ والخبير والشهود كل حسب الفعل الصادر منه بعدما أدلى صاحب المقهى بالتصميم الأصلي للمنزل.
– أن الشكاية التي تقدم بها صاحب المقهى إلى السيد وكيل الملك ضد صاحب المنزل وضد محرر المحضر وزوجته الاستاذ تم حفظها ولم يصدر بشأنها حكم…
– انه سبق للأستاذ ان قام مع شخص اخر صديق له بالتشهير بالمقهى، فتقدمت بشكاية بهما، كانت نتيجتها أن حوكما كل واحد منهما بشهرين موقوفة التنفيذ وغرامة….
– وتجدر الاشارة – حسب تصريح صاحب المقهى و وفقا لما جاء بمحضر الحكم يتوفر الموقع على نسخة منه- ان ابن الاستاذ سبق أن هاجم على المقهى، وانهال على ضابط الشرطة بالضرب وألحق بالمقهى اضرارا وهو في حالة سكر، فحرر له محضر كانت نتيجته ان حكمت المحكمة على الابن بشهرين نافدة…
و ذكر صاحب المقهى في الرد، ان ابنة زوجة الاستاذ اي ربيبته، سبق لها ان استعملت كلبا من الأنواع الممنوعة، وهجمت على صاحب المقهى بداخل المقهى، وحضر رجال الامن وحرروا محضرا، وتم تقديمها الى النيابة العامة وتوبعت وحكم عليها بثلاثة اشهر موقوفة التنفيذ وغرامة…
واضاف ايضا، ان ربيبة الاستاذ وشقيقها (ربيبه) كذلك، تقدما بشكاية الى السيد وكيل الملك ضد زوج أمهما( الاستاذ المتقاعد) يعرضون فيها انهما كانا ضحية تحريض منه على صاحب المقهى…
و يطلب صاحب المقهى لهم الهداية في هذا الشهر الفضيل والرجوع الى الطريق الصالح…



