أخبار دولية

أشخاص تعرضوا للإبتزاز و النصب بعدد من المدن المغربية من قبل شركات سياحية

توصل موقع صباح طنجة بشكايات من مواطنين تعرضوا للنصب و الاحتيال، من قبل شركات تدعي أنها تعمل في المجال السياحي، و تصطاد زبناءها بطريقة احترافية إما أمام الأسواق التجارية الكبرى أو المغادرين للمنتجعات السياحية…

و صرح احد الأشخاص للجريدة، أنه تعرض للنصب و الاحتيال بحامة سيدي احرازم بفاس خلال شهر أكتوبر من السنة الماضية، حيث فاجأه أشخاص مدعين أنهم ينتمون إلى شركة متخصصة في السياحة الداخلية و الخارجية…

و أضاف المشتكي، أنه وقع ضحية لهؤلاء الاشخاص، حيث وقع معهم عقدا يتضمن بموجبه بأداء مبلغ مالي قيمته 25000 درهم للشركة، من أجل الاستفادة من احد الإقامات بعدد من المدن، كما طلب منه بدفع تسبيقا بقيمة 5000 درهم، و الباقي سيؤدى عبر التقسيط لعدة اشهر( 36 شهرا)…

و الخطير في الأمر، أنه ليس لوحده الذي قام بتسديد التسبيق، بل كان برفقته شخصين اخرين و كلاهما ايضا دفعوا نفس المبلغ اي ما مجموعه 15000 درهم…

و يوهم هؤلاء الأشخاص و معهم فتيات ضحاياهم، بأنهم سيستفيدون من امتيازات سياحية بعدد من المدن و ايضا خارج الوطن، و ما عليهم سوى دفع مبالغ مالية قد تختلف حسب نوعية الضحية…

و أضاف نفس المشتكي، أنه تفاجأ خلال الأيام الماضية بمكالمة هاتفية، اخبره المتصل أنه من الشركة المعنية التي يتواجد مقرها بفاس، و أنها بصدد رفع دعوة قضائية ضدده في حالة عدم إتمام المبالغ المتفق عليه، مع ان أحد بنود الاتفاقية ينص على أنه في حالة عدم أداء 3 أقساط( 3 اشهر)، فإن الاتفاقية ستصبح ملغاة و لايحق للزبون ” الضحية” المطالبة باسترجاع المبالغ المدفوعة…

كما قام الضحية بالتوجه إلى أحد أصدقائه الذي يعمل في مجال المحاسبة، و بعد البحث عن رقم السجل التجاري للشركة، تبين انه غير موجود، رغم أنها وقعت العقد ايضا مع الاشخاص الثلاث بإحدى الملحقات الإدارية بفاس، و انهم تفاجؤوا جميعهم بوقوعهم ضحية نصب و احتيال…

و لما اتصل الشخص بهم و اخبرهم بكون رقم السجل التجاري للشركة غير موجود، فقاموا باقفال الهاتف، و اعاد الكرة مرة ثانية فأجابته سيدة، و طلب منها موعدا من أجل التفاوض مع الشركة بمقرها، فرفضت و صرحت له بأنه مستحيل و غير مسموح و اغلقت الهاتف من جديد…

كما صرح شخص اخر للموقع، و يعمل في ميدان التدريس، أنه كاد أن يتعرض لعملية النصب من قبل أشخاص بمدينة مراكش، و بنفس الطريقة…

و تحدث للموقع ايضا، انه تعرض لنفس العملية بمدينة مراكش سنة 2010، و بينما كان برفقة زوجته بسوق الممتاز مرجان، إذ تفاجأ بشاب لا يتجاوز عمره 30 سنة يقصده، و يخبره بأنه جد محضوض بالفوز بإقامة باحد الفنادق لمدة ثلاثة أيام و برفقة زوجته…

و أكد ذلك الشاب ” النصاب” للمحضوضين أنه وجب عليهما التوجه إلى أحد الفنادق القريبة من السوق الممتاز بمراكش، و الإجابة عن بعض الأسئلة من أجل الفوز بتلك الإقامة بإحدى المدن، إما بمراكش أو بأكادير أو بتطوان….

و لما توجه الرجل رفقة زوجته إلى ذلك الفندق، تفاجأ بأنه أصبح محاطا بعدد من الأشخاص و بدؤوا بطرح عدد من الأسئلة: حول أفضلية الإقامة هل بنفدق ام بشقة خاصة؟ هل تفضل الإقامة في عطلة بمدينة واحدة ام عدة مدن؟ هل تريد السفر الى بلدان خارج المغرب؟ الشركة لها فروع بعدد من الدول؟؟؟

لكن تفاجأ الرجل و زوجته أن تلك الجماعة تطالبه بأداء مبلغ مالي يقدر ب 100000 درهم من أجل الاستفادة من عدة امتيازات سياحية و اقامات بمختلف المدن و خارج المغرب…

لكن رجل رفض هذا الامر، بكون المبلغ المطلوب غير متوفر وجد مرتفع، فقسموا له المبلغ إلى 50000 درهم و أداء الباقي على أقساط شهرية، فرض الرجل مرة ثانية، فطلبوا منه بأداء مبلغ 20000 درهم و أداء 5000 درهم شهريا…

لكن الرجل تبين أن تلك الجماعة مجرد عصابة ستنصب عليه من خلال إصرارهم، و انتبه إلى ردة فعل أحدهم الذي بدأ يضرب يديه و يتحصر، كأن هذه عملية باتت بالفشل…

و في الاخير خرج الاستاذ و زوجته من الفندق و معهم الهدية، التي تبين لهم فيما بعد أنها تتضمن أسماء مكتوبة بالخطأ، و ظهر لهم ان تلك العصابة تقوم بالنصب على الضحايا باصطيادهم قبالة السوق الممتاز…

و أضاف رجل التعليم أنه بعد مرور سنتين، ظهر له ذلك الشاب يقوم بنفس العملية بمدينة الجديدة قرب سوق الممتاز أسيما سابقا، لكنه اختفى عن النظر بعدما علم بأن الرجل يعرف قصته…

و وجه بعض الأشخاص ممن اجرت معهم الجريدة حوارا، بأن يتخذ المواطنون كل الاحتياط من هؤلاء النصابة، حتى لا يقعوا ضحية عملية احتيال من قبل هذه الشركات التي تكون في الغالب وهمية، و ان يقوموا بالتبليغ عنهم لدى مصالح الأمن إذا صادفهم يوما مثل هؤلاء الأشخاص…

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى