أخبار دولية

ربيع الأبلق وانقضاض سماسرة النضال لابتزاز الدولة


صباح طنجة

متى طلع علينا أمثال ربيع الأبلق، الذي خاط فمه احتجاجا على محاسبته على لسانه السليط وغياب الفلترة عن عقله.. يطلع علينا “سماسرة النضال” ليقرعونا بأجوف الشعارات والكلام الذي طواه النسيان.
 
وبحبور يستبد بصدور السماسرة كلما برقت أمامهم فرصة للركوب على الأمواج كما في قضية بيع الأبلق، تغيب عن هؤلاء أن مكانتهم الحقيقية محفوظة في قلوب المغاربة كتجار للمآسي لا ينفكون عن تصريف الأحقاد تجاه المغرب وسلطاته القضائية التي تقف في وجه كل من تسول له نفسه استسهال عظائم الأمور مثل القذف والسب في حق المؤسسات الدستورية للبلاد.
 
ورغم أن التهم ثابتة في حق ربيع الأبلق بالحجة والبرهان، إلا أن بقايا المناضلين هبوا ليسوِّقوا لهذا « الأبلق » وكأنه البطل المغوار الذي وقفت في طريقه الصعاب، والحال أنه « أبله » مجنون لا يعي ما يقول ولا يدري حجم ما اقترفه بلسانه وجنى به على بدنه الذي ينتظره الحبس لأربع سنوات كاملة متى تأكد الحكم الابتدائي استئنافيا.
 
ونفخ « سماسرة النضال » في عقل ربيع الأبلق وقد أفتوا عليه بابتزاز القضاء ومن خلاله الدولة عبر التهديد بإضرام النار في نفسه وإخراج سيناريو رديء يشبه « بوعزيزي » تونس، فهل يحق للمؤسسات القضائية أن تنصاع لتهديداته؟.
 
إن الجميع سواسية أمام القانون في دولة الحق والقانون، وكل من لم يعجبه الأمر سيجد أمامه البحر المالح متاحا وممتدا يعب منه ما شاء، أما السماسرة من تجار النضال وبقاياه فليس لهم غير أن يموتوا كمدا بغيظهم لأن المغرب بلد يؤمن بسيف العدالة الصارم ولم تستطع قوى عالمية لي ذراعه فكيف إن كان « أبله » نطق بالكلام ولم يتحل بالرجولة ليتحمل مسؤوليته.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى