أخبار دولية

مديرية التعليم بالجديدة ترتكب أبشع الانتهاكات في حق الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة و الأساتذة

مراسلة

أصدرت الجامعة الحرة للتعليم بالجديدة، بيانا شديد اللهجة، تحمل فيه المديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية، سوء التدبير للوضع داخل الإقليم، و أيضا الأضرار التي لحقت بالمتعلمين ذوي الاحتياجات الخاصة، و هذا نص البيان:
استمرارا للخط النضالي الذي رسمته الجامعية الحرة للتعليم بالجديدة لنفسها، واستجابة لاحتجاجات نساء ورجال التعليم، ضد الإجراءات الإدارية التي مست حقوقها اجتمعت المكتب الإقليمية والمحلية للجامعة الحرة للتعليم بالجديدة، يومه الخميس 06 يناير 2022 لتقييم الدخول المدرسي ومناقشة الوضع التعليمي بالإقليم.

ففي أجواء تنذر بالتوتر والاحتقان، تلقت الجامعة الحرة للتعليم بالجديدة، باستياء عميق واستغراب شديد، ماوصل إليه قطاع التعليم بالمديرية احتجاج جميع الفئات (أستاذة- مفتشون- مساعون تقنيون- جمعية الأباء- الأطفال ذوي الإحتياجات الخاصة..)

وأمام هذا الوضع الخطير، فإن الجامعة الحرة للتعليم من موقع مسؤوليتها، تحمل المدير الإقليمي كل مايقع من تجاوزات خطيرة وقرارات انفرادية تمس حقوق الشغيلة و الأطفال ذوي الإحتياجات الخاصة، وتسجل مايلي:

■ المصلحة التربوية وتنشيط المؤسسات:
– غياب رؤية واضحة وتصور واقعي لأقسام الدمج، وعدم وجود مشروع تربوي دامج كآلية لتنزيل التربية الدامجة.

-حرمان الأطفال في وضعية صعبة من حقهم المشروع في الدراسة، كما نصت عليه الاتفاقيات الوطنية والدولية.

– حرمان الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة من برنامج مليون محفظة.

– معاناة أساتذة الدمج(عدم وجود طاولات، وسائل تعليمية، وسائل التقويم تؤهل التلميذ للدمج)

– عدم تحيين نقط الأساتذة وحرمانهم من نقط الترقية .

– غياب مذكرات تنظيمية مما يطرح مشاكل كبيرة للأساتذة مع الإدارة( مشكل الأسبقية في الفرعية، ولمن الأسبقية في التكليف بعد مذكرة تحديد الفائض).

– مشاكل المراقبة التربوية للتعليم الخصوصي، مشكل الزيادات في الواجبات والرسوم، بدون حسيب ولا رقيب.

■ مصلحة الشؤون المالية والمادية أو أم المشاكل:

– سوء التسيير والتدبير، خصوصا في ظل الحالة الصحية التي تعاني منها بلادنا من فيروس كورونا.

عدم استفادة الأقسام الداخلية من خدمات طبيب الصحة المدرسية.

عدم وجود الشهادة الصحية لأغلب الداخليات (الوثيقة الخاصة بالسلامة الصحية للحوم والدواجن) مما يعرض الأطفال الخطر.

– عدم وجود التجهيزات الكافية من أفرنة غازية، وثلاجات التبريد وصحون، باستثناء بعض الأفرشة التي ساهم بها بعض الشركاء.

– نذرة مواد النظافة، ومواد التعقيم في زمن كورونا .

– عدم تفعيل المسطرة القانونية في وجه المزودين المخالفين لدفتر التحملات .

– حرمان المساعدين التقنيين من حقوقهم المشروعة، وقت الراحة واستعمال الزمن.

– تأخير صرف اعتمادات الإقراضات العينية برسم سنة2020 ،كما لايزال عدد من المسيرين والممونين لم يتوصلوا بتعويضاتهم عن سنتي 2018 و2020، ولم تصدر المديرية
الإقليمية بالجديدة لحد الساعة مراسلة حول تعويضات 2021.

– مشاكل مستحقات تصحيح أوراق الامتحانات، ومستحقات محو الأمية منذ2011 (التقادم).

*كما تسجل الجامعة الحرة بالجديدة وبكل أسف:*

▪︎سياسة الأشباح و عدم التنسيق مع باقي المصالح، خصوصا الخريطة المدرسية.

▪︎تعديل البنية دون مراعاة مصلحة التلميذ.

▪︎الأقسام المشتركة في زمن كورونا.

▪︎تكليفات غير قانونية وفق منطق الزبونية والمحسوبية.

▪︎ تملص المدير الإقليمي من حل المشاكل العالقة.

▪︎توقف اشغال اللجنة الاقليمية، وفي سابقة خطيرة عدم إجراء الطعون وضرب مبدأ تكافؤ الفرص.

▪︎استغراب الجامعة الحرة للطريقة التي أصبحت تحتل بها السكنيات (إعدادية سيدي محمد بن عبد الله- إعدادية ابن طفيل- مدرسة وادي المخازن البير الجديد……)

▪︎مساهمة المديرية الإقليمية بالجديدة في احتلال السكنيات بالسماح لبعض المديرين بالمشاركة في الحركة في إطار التحايل(سكن محتل).

▪︎تاهيل مؤسسات غير معنية بالتأهيل (الزبونية والمحسوبية)

▪︎ حرمان بعض المؤسسات من التأهيل (مدرسة محمد السادس القريبة من المديرية).

▪︎ التوزيع غير العادل للمساعدين التقنيين والموظفين،

▪︎انتخاب الفرع الإقليمي للرياضة المدرسية دون احترام القانون الأساسي المنظم للانتخابات وفي غياب السلطة و غياب الكاتب العام ودون قراءة التقريرين الأدبي والمالي في خرق سافر لقانون انتخاب الجمعيات.

وعليه فإن الجامعة الحرة للتعليم بالجديدة تحمل المدير الإقليمي كل ما يقع مستقبلا من احتقان، وندق ناقوس الخطر لما آل إليه الوضع التعليمي بالإقليم.

و اخيرا يدعو المكتب الإقليمي للجامعة الحرة للتعليم بالجديدة نساء ورجال التعليم إلى المزيد من اليقظة و الوحدة للدفاع عن مطالبه المشروعة و الإستعداد للإعتصام يوم الخميس 13 يناير 2022، ببهو المديرية على الساعة العاشرة صباحا.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى