الأمن الاجتماعي في قلب اهتمامات أمن طنجة


أ.ا
عكس ما كان يراهن عليه الكثيرون، تجدد ولاية أمن طنجة و بإشراف من السلطات الولائية العهد مع الحكمة و العقلانية في التعاطي مع الوقفات الاحتجاجية التي تدعوا إليها الهيئات المدنية و النقابية و كذى السياسية.
وقفة للأساتذة المتعاقدين شهدتها طنجة اليوم و التي تحولت إلى مسيرة جالت أهم شوارع المدينة، خيبت آمال المتربصين و مرت في هدوء و سلمية تامة و أمن و أمان عكس ما كان يترجونه و ذلك من أجل الركوب على الموج و الغناء على وثر المضلومية و البطولة.
بل على العكس شوهد رجال الأمن من مختلف المصالح يسهرون على السير العادي و السليم للوقفة و المسيرة، و حمايتها من كل ما يمكن أن يتهدد الأساتذة من أخطار متنوعة.
تأتي هته السياسة في إطار السياسة الوطنية التي تنهجها المديرية العامة للأمن الوطني و التي تنبني على رؤية تتخد من حقوق الإنسان منطلقا لها، و كذى سياسة السلطات المحلية التي تفضل ضبط النفس و الإيمان و التشبع بحقوق الإنسان.





