هذا ما قاله السيد هشام التهامي رئيس جمعية ” شباب الامال ” لصباح طنجة .


في اطار اهتمامها الدائم بالعمل الجاد في منظومة التربية والتعليم وتكريم المجدين في الحقل التربوي كانت لجمعية ” شباب الامال ” على لسان رئيسها شهادة تقدير في حق بعض المسؤولين من نساء ورجال التعليم بجهة طنجة تطوان الحسيمة: يستحضرالشاب هشام التهامي رئيس الجمعية التجربة الصعبة والرائعة في نفس الوقت عندما أضرب خلال الموسم الدارسي: 2018/2019 أطر الأكاديمية بجهة طنجة تطوان الحسيمة عن العمل لمدة طويلة، تعرض خلالها التلاميذ خاصة منهم أبناء العالم القروي للضياع وهدر الزمن المدرسي.
لم يتردد شباب جمعية “شباب الأمال” ولو للحظة واحدة في تلبية طلب السيدة المديرة الإقليمية لوزارة التربية الوطنية والتعليم بإقليم الفحص انجرة ( السيدة حفيظة الراضي) التي طلبت من الجمعية تقديم خدمة لتميذات وتلاميذ هذا الاقليم الحيوي (اقليم فحص انجرة) وتغطية الفراغ الذي تركه الأساتذة المضربون من خلال تقديم دروس الدعم والتقوية. وبهذه المناسبة،نتقدم بجزيل الشكر والتقدير للسيد محمد عواج مدير الأكاديمية الجهوية لوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة بجهة طنجة تطوان الحسيمة الذي كان السند الدائم لنا والملاذ في جميع فترات هذه المرحلة الصعبة، التي زرنا فيها عدة مؤسسات تعليمية خاصة تلك المتواجدة بالعالم القروي. من بين هذه المؤسسات التعليمية حط طاقم جمعية”شباب الأمال” الرحال بالمدرسة الجماعاتية موسى بن نصير بجماعة تغرامت دائرة أنجرة. والذي لفت انتباهنا في هذه المؤسسة التعليمية:
التسيير المحكم والبين من خلال تنظيم فضاءات المؤسسة ، وكذا انضباط التلاميذ الذي لمسناه في تجاوبهم سواء أثناء حصص الدعم أو في أنشطة الحياة المدرسية (حصص التنشيط). يرجع الفضل في كل ذلك للسيد الجيلالي المختاري ( مدير هذه المؤسسة ) الذي أثار انتباه جميع
الأطر بالجمعية من حيث التواصل الفعال، والتنظيم المحكم، والحرص على تحقيق الهدف المسطر لهذه المرحلة، إنه بالفعل إداري متميز و جدي في عمله وذو أخلاق عالية. هذه الشهادة انتزعها منا، بإجماع طاقم الجمعية خلال هذه الفترة التي عشناها معه بالمدرسة الجماعاتية موسى بن نصير. هذه الشهادة في حق السيد الجيلالي المختاري يزكيها أيضا العاملين معه من زملاءه بالمديرية الإقليمية الفحص أنجرة، وتزكيها أيضا أخلاقه النبيلة التي تظهر في حرصه على خدمة الطفولة سواء من خلال المجتمع المدني كفاعل جمعوي متمرس إذ يتهيأ لتأسيس جمعية تهدف إلى حماية الطفولة والمرأة من الإستغلال خاصة الأطفال والنساء الذين يوجدون في وضعية صعبة.
وكذلك يتهيأ لخدمة الطفولة من خلال الادارة ، إذ شد عزمه على التباري على منصب بداخل مديرية الفحص أنجرة، والذي سيسعى – من خلاله ولا نشك في ذلك – تقديم تجربته وتسخير طاقته في هذه المديرية من أجل تجويد العمل الإداري الذي سينعكس لا محالة على أنشطة الحياة المدرسية بالإقليم وسيكون له الأثر البين على شخصية الأطفال بهذا الإقليم ذي الطابع القروي.
إنه بالفعل طاقة، إذا ما تم استثمارها، ستعطي أكلها بشكل يلفت النظر.
نرجو له التوفيق في مساره الجمعوي والعملي كما نرجوه لكل ضمير حي وإنساني بوطننا الحبيب الذي في أمس الحاجة إلى رجالات يخدمونه بتفان وبحب كل من موقعه مثل هذا الإداري المتميز و مثل السيدة المحترمة حفيظة الراضي، والسيد المحترم محمد عواج مدير أكاديمية جهة طنجة – تطوان -الحسيمة كثر الله من أمثالهم.




