أخبار دولية

الجديدة : السلطات تضع حدا لتخزين المتلاشيات بمستودعين بدرب بوعلي

صباح طنجة

بعد عدة شكايات من ساكنة درب بوعلي القريب من ثانوية القدس،  من اجل رفع الاضرار المترتبة عن انشطة مستودعات للمتلاشيات  تتوسط الحي، عرف صباح اليوم الخميس 22 ابريل الجاري، تدخلا مفاجئا ؛ ترأسه قائد الملحقة الإدارية  الخامسة ورئيس الشرطة الإدارية، تم على إثره الاطلاع على الوضعية بعين المكان.

السلطات عثرت على أحد المستودعين غاصا بالمتلاشيات، وعاينوا شاحنة مليئة ببقايا المواد البلاستيكية، فتمت مصادرة حمولة الشاحنة واكوام المتلاشيات، كما تم توجيه إنذار لصاحب المستودع، للتوقف عن مزاولة هذا النشاط الغير مرخص والمضر ببيئة الحي وصحة سكانه .

وقد لاقت هذه العملية استحسان سكان الحي، الذين أبلغوا عبر جمعيتهم ” جمعية درب بوعلي للبيئة والتنمية المستدامة ” شكرهم الجزيل للسلطات المحلية والشرطة الإدارية على هذه المبادرة، التي تسجل ضمن المجهودات المبذولة لتطبيق القانون، ووضع حد للفوضى وحماية البيئة وصحة سكان الحي.

تجدر الإشارة أن مثل هذه المستودعات وغيرها من مخازن تجميع المتلاشيات والنفايات وسط الأحياء  المخصصة  للسكن، تشكل خطرا على صحة وسلامة السكان، حيث انبعاث الروائح الكريهة عند هبوب الرياح ، وروائح ناتجة عن النفايات العالقة بالمتلاشيات وأكوام الخبز القديم والقاذورات التي تتجمع عليها الحشرات والفئران والجرابيع التي قد تنقل الأمراض،وتشكل مصدر قلق دائم للساكنة.

كما تقوم أيضا بتشويه  المشهد العام للأحياء التي تصبح  كمطرح للنفايات و مصدر ازعاج دائم للسكان، الذين يعانون من ضجيج العربات والشاحنات وضوضاء عمليات الشحن والتفريغ، وتجوال العربات اليدوية والمتسكعين وأشخاص غرباء عن الأحياء.

إضافة لما تشكله  هذه المستودعات من خطر  احتمال اندلاع حرائق بها،  لوجود أكوام كثيرة وكبيرة من العلب والقنينات البلاستيكية،و حرائق لو اندلعت ستكون لها  انعكاسات خطيرة على السكان المجاورين.

وغالبا ما تتم مزاولة هذه الأنشطة وسط الأحياء بدون ترخيص، وهو ما يتطلب من السلطات المحلية والمجلس البلدي والقائمون على الشأن البيئي والصحي بالمدينةومن عامل الاقليم، الإكثار من هذه التدخلات لتنقية المدينة من هذه البؤر السوداء التي تسيء للمدينة وجودة الحياة بها.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى