مصطفى الحرش ” محال ينساك البال”


ياسين العروسي الجبري
مصطفى الحراش إسم لمواطن مغربي قبل أن يكون لمسؤول في الإدارة الترابية ، رجل كان طيلة مقامه بطنجة رئيسا لقسم الشؤون الداخلية لولاية جهة طنجة تطوان عند حسن الساكنة و الرأي العام ، تواضعه ، كفاءته و جديته في العمل ، و ثقافة التواصل التي كان يشتغل بها جعلت الجميع يحترمه ، و أن يحترمك الناس “لله لله ” فتأكد أنك في الطريق الصحيح.
الأستاذ الحرش و الذي تمت ترقيته إلى كاتب عام في عمالة فكيك ، من طينة الموظفين ، الذين انطبق عليهم قول الملك الراحل الحسن الثاني طيب الله تراه ” أولاد الناس” ، لأننا سجلنا عليه كإعلام متتبع للشأن العام المحلي ، أن باب مكتبه كان مفتوحا للجميع ، يستقبل كل المواطنين ، لا فرق عنده بين هذا وذاك ، وكرس بذلك سياسة القرب من المواطنين في أبهى صورها ، كما أنه كان رجل الميدان يشتغل و ينزل إلى الشارع ويتحاور مع الجميع من أجل كل غاية مفيدة ، و ليس هذا مدحا كما قد يتخيله البعض ، بل حقيقة لا ينكرها سوى من في قلبه شيء من حتى.
وخلال الحفل الذي نظم أمس الإثنين بمقر ولاية طنجة لتنصيب رجال الإدارة الترابية والذي شهد حضور لوسائل الإعلام بمدينة طنجة اجتمع حول “سي مصطفى الحرش ” ، ممثلو الصحافة و المجتمع المدني وحتى المواطنون البسطاء ، الكل يهنئه بمنصبه الجديد الذي حصل عليه عن جدارة و استحقاق و الكل أيضا حزين ، لأن المدينة ستحرم من كفاءة مهنية متمرسة من حجم مصطفى الحرش..
المهم ” محال ينساك البال”



