أخبار وطنية

الدرك الملكي بسيدي علي بن حمدوش.. أمن قريب من المواطن وحضورٌ يبعث على الطمأنينة

بقلم الجيلالي البري

حين يكون الأمن قريبًا من المواطن، تصبح الطمأنينة جزءًا من الحياة اليومية هذا ما جسدته دوريات أمنية منتظمة تحت إشراف قائد مركز الدرك الملكي بسيدي علي ونائبه حيث أثبت عناصر الدرك بكل مهنية على أن أمن المنطقة ومحاربة كل أشكال الفوضى عنوانها الأبرز .

لم يعد حضور الدرك الملكي بالمجالات القروية وشبه الحضرية مجرد وجود أمني يؤدي مهامه التقليدية، بل أصبح عنوانًا للقرب من المواطن الذي استحسن أساليب عناصر الدرك في الحصول على شواهد السكنى في ساعتها مشيدين بالعمل الجبار الذي تقوم عناصر الدرك و كذا حماية الأشخاص والممتلكات، والاستجابة لانشغالات الساكنة، وترسيخ الشعور بالأمن والاستقرار.

وفي هذا السياق، يشكل مركز الدرك الملكي بسيدي علي بن حمدوش إضافة نوعية للمنطقة، لما يمثله من حضور أمني قريب من المواطنين، وما يتيحه من تقريب للخدمات والإدارة الأمنية من الساكنة، بدل اضطرار المواطنين إلى قطع مسافات من أجل قضاء أغراضهم أو التبليغ عن انشغالاتهم.

إن وجود مركز للدرك الملكي داخل المنطقة لا يعني فقط توفير بناية ومقر للعمل، وإنما يعني قبل كل شيء تقريب المؤسسة الأمنية من المواطن وتعزيز سرعة التدخل والإنصات لشكايات الساكنة ومواكبة مختلف القضايا المرتبطة بالأمن والسلامة العامة.

حضور أمني يعزز الثقة

ما يلفت الانتباه كذلك هو ما أبانت عنه عناصر الدرك الملكي بسيدي علي بن حمدوش من روح عالية في أداء المهام وتفانٍ في العمل وحسّ كبير بالمسؤولية، إلى جانب التعامل القريب من المواطنين، في إطار الاحترام والانضباط والحرص على أداء الواجب.

وتبقى القيادة، بحكم مسؤوليتها، عنصرًا أساسيًا في خلق هذا المناخ، حيث إن حسن التدبير والتنسيق والانفتاح على المواطنين يساهم بشكل مباشر في تعزيز الثقة بين المؤسسة الأمنية والساكنة.

والحقيقة أن المواطن حين يجد رجل الأمن حاضرًا، منصتًا، متفاعلًا مع انشغالاته، وحريصًا على تطبيق القانون في إطار المسؤولية والاحترام، فإنه يشعر بأن المؤسسة الأمنية ليست بعيدة عنه، بل هي جزء من محيطه اليومي.

الأمن مسؤولية مشتركة

إن ضمان الأمن والسلامة لا يقع على عاتق رجال الدرك الملكي وحدهم، بل هو مسؤولية مشتركة تتطلب تعاون المواطنين والمنتخبين والمجتمع المدني وجميع المتدخلين.

ومن هنا تبرز أهمية العلاقة الإيجابية بين الدرك الملكي والساكنة المحلية، لأن الوقاية من الجريمة ومحاربة مختلف مظاهر الانحراف والحفاظ على النظام العام تحتاج إلى تعاون وثقة وتواصل مستمر.

ومركز الدرك الملكي بسيدي علي بن حمدوش يمكن أن يكون، إلى جانب دوره الأمني، فضاءً لترسيخ هذا التواصل والقرب، بما يخدم الصالح العام ويحافظ على أمن المواطنين وطمأنينتهم.

تحية تقدير

إن الإشادة بالمجهودات المبذولة لا تعني سوى الاعتراف بعمل يستحق التقدير.

ومن هذا المنبر، نتوجه بالتحية والتقدير إلى القيادة وعناصر الدرك الملكي بسيدي علي بن حمدوش على ما يبذلونه من جهود في سبيل حفظ الأمن والاستقرار، وعلى ما أبانوا عنه من جدية وانضباط وتفانٍ في أداء المهام، وروح عالية في التعامل مع المواطنين.

فالأمن حين يكون قريبًا من المواطن، وحين يشعر هذا الأخير بأن هناك من يسهر على سلامته وحماية ممتلكاته، فإن ذلك ينعكس إيجابًا على الحياة اليومية وعلى التنمية والاستقرار.

سيدي علي بن حمدوش اليوم لا تحتاج فقط إلى الأمن، بل تحتاج إلى أمن قريب، حاضر، متفاعل، ويضع المواطن في صلب اهتماماته.

ووجود مركز الدرك الملكي بالمنطقة خطوة مهمة في هذا الاتجاه، تستحق الدعم والتثمين، مع الأمل في أن يتواصل هذا النهج القائم على القرب، والانضباط، والنجاعة، وخدمة المواطن في إطار دولة الحق والقانون.

تحية لكل من يسهر على أمن المواطنين ليلًا ونهارًا، وتحية لكل رجل أمن يؤدي واجبه بإخلاص ومسؤولية.

الله الوطن الملك.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى