أخبار المدينة

توتر داخل مكتب جماعة إجزناية يفتح باب الخلافات السياسية قبيل الانتخابات

 

عاد الخلاف السياسي ليطفو على السطح داخل جماعة إجزناية، التابعة لعمالة طنجة أصيلة، بعدما شهد اجتماع المكتب المسير المنعقد اليوم الاثنين أجواء من التوتر، على خلفية غياب عدد من نواب الرئيس عن الموعد المحدد، قبل أن يلتحق ثلاثة منهم في وقت لاحق.

وبحسب مصادر مطلعة، فقد انطلق الاجتماع بحضور رئيس الجماعة وعدد من أعضاء المكتب، في حين وصل ثلاثة نواب بعد مرور جزء مهم من أشغاله، الأمر الذي أعاد إلى الواجهة نقاشاً حول طريقة تدبير شؤون الجماعة ومدى إشراك مختلف مكونات مكتبها المسير في مناقشة الملفات المطروحة.

وأفادت المصادر نفسها بأن النواب الذين التحقوا متأخرين أبدوا اعتراضهم على انعقاد الاجتماع في غيابهم، معتبرين أن حضور أعضاء المكتب والمشاركة في مناقشة الملفات المرتبطة بتدبير الجماعة أمر أساسي، خصوصاً في ظل وجود عدد من القضايا التي تهم الساكنة وتحتاج إلى التداول داخل المكتب.

في المقابل، قللت مصادر مقربة من رئيس الجماعة من أهمية هذه الانتقادات، موضحة أن النواب المعنيين لم يحضروا في الموعد المتفق عليه، وأن تأخرهم، الذي تجاوز ساعة وفق المصدر نفسه، هو ما جعل الاجتماع ينطلق في توقيته المحدد.

ولم تقف تداعيات الخلاف عند حدود التدبير الداخلي، إذ ربط المصدر المقرب من رئيس الجماعة ما يحدث بالتنافس السياسي السابق للانتخابات التشريعية، متحدثاً عن وجود مرشح يسعى إلى توظيف الخلاف داخل الجماعة، على خلفية عدم حصوله على الدعم الذي كان ينتظره من رئيسها.

وأضاف المصدر أن ما يجري داخل الجماعة لا يمكن فصله، حسب تقديره، عن أجواء الاستعداد للاستحقاقات الانتخابية المقبلة، متهماً أطرافاً من خارج الجماعة بمحاولة التأثير على علاقتها الداخلية وإحداث حالة من التوتر بين مكونات مكتبها المسير.

وبين رواية تتحدث عن تهميش وإقصاء، وأخرى تعتبر ما يحدث مجرد انعكاس للصراع الانتخابي، تطرح التطورات الأخيرة داخل جماعة إجزناية علامات استفهام حول مستقبل الانسجام داخل مكتبها المسير، في وقت تتجه فيه الأنظار إلى الاستحقاقات التشريعية وما قد تحمله من إعادة ترتيب للتحالفات والحسابات السياسية محلياً.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى