أخبار المدينة

شبهات استنزاف لغابة بأكزناية تثير تساؤلات حول حماية الملك الغابوي وتدعو إلى فتح تحقيق عاجل

تشهد إحدى المناطق الغابوية التابعة للنفوذ الترابي لجماعة أكزناية، ضواحي طنجة، وضعًا مقلقًا بعد تسجيل عمليات واسعة لاقتلاع وقطع الأشجار، ما أثار استياء عدد من الساكنة والمهتمين بالشأن البيئي، الذين عبروا عن تخوفهم من استمرار استنزاف هذا الرصيد الطبيعي.

وبحسب معطيات محلية، فإن المنطقة تعرف منذ مدة عمليات يشتبه في ارتباطها بالاستيلاء على أراضٍ تابعة للدولة، في ظل مطالب بفتح تحقيق للكشف عن حقيقة ما يجري وتحديد المسؤوليات، خاصة إذا ثبت وجود تجاوزات أو اعتداء على الملك الغابوي.

كما يطرح المتتبعون تساؤلات بشأن دور الجهات المختصة، وعلى رأسها الوكالة الوطنية للمياه والغابات والسلطات المحلية، في مراقبة هذه المنطقة والتصدي لأي ممارسات قد تمس بالغابة أو الملك العمومي.

وطالب عدد من الفاعلين السلطات الإقليمية ووزارة الداخلية بالتدخل العاجل، وإيفاد لجنة مختصة للوقوف على حقيقة الوضع، وفتح تحقيق شفاف في هذه الوقائع، مع ترتيب المسؤوليات واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة في حال ثبوت أي خروقات.

وتبقى حماية الغابة مسؤولية جماعية، باعتبارها ثروة وطنية ورصيدًا بيئيًا لا يمكن تعويضه، ما يستوجب التطبيق الصارم للقانون في مواجهة كل من يثبت تورطه في الإضرار بالملك الغابوي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى