أخبار دولية

صفعة دبلوماسية قوية من موسكو : استبعاد الجزائر من احتفالات يوم النصر

متابعة : نورالدين لماع

أزمة صحية مفاجئة لشنقريحة بعد تجاهل دعوته :
في تطور دبلوماسي لافت يعكس تحولات عميقة في خريطة التحالفات الإفريقية، أفادت مصادر إعلامية جزائرية معارضة أن الفريق أول السعيد شنقريحة، رئيس أركان الجيش الجزائري، نُقل على وجه السرعة إلى المستشفى بعد تعرضه لأزمة نفسية حادة، أعقبت اجتماعًا لمجلس الأمن والدفاع.
ووفق ما كشفه الصحفي الجزائري المعارض” أمير ديزاد ” ، فإن هذه الأزمة المفاجئة جاءت بعد صفعة بروتوكولية تلقتها الجزائر من موسكو، إثر تجاهل دعوة شنقريحة لحضور احتفالات “عيد النصر” في روسيا، وهي المناسبة التي عادةً ما يُستقبل فيها كبار الحلفاء العسكريين للكرملين.
في المقابل، وجّه الرئيس الروسي فلاديمير بوتين دعوة رسمية إلى المشير الليبي خليفة حفتر، الذي حضر مراسم الاحتفال في مشهد قرأه مراقبون كرسالة واضحة عن إعادة ترتيب موسكو لأولوياتها في شمال إفريقيا، واستبعاد الجزائر من قائمة الشركاء الاستراتيجيين.
وأكد الصحفي أنور مالك، في تغريدة على منصة “إكس”، أن الرئيس عبد المجيد تبون ألغى زيارته المرتقبة إلى موسكو، في خطوة فُسّرت على أنها احتجاج دبلوماسي على الإقصاء العلني.
غياب شنقريحة عن المنصة الروسية في مثل هذا الحدث العسكري والسياسي الهام، رغم توثيق علاقاته السابقة بموسكو، أثار تساؤلات عديدة حول مكانة الجزائر في التحالفات الروسية الجديدة، خصوصًا مع الانفتاح المتزايد على دول الساحل مثل مالي وبوركينا فاسو، إلى جانب ليبيا.
ويرى متابعون أن هذا التهميش العلني للجزائر يترجم تراجعًا حادًا في موقعها الإقليمي والدولي، ويكشف عن ارتباك في حسابات النظام الجزائري الذي يواجه عزلة متزايدة في محيطه الإفريقي، مقابل صعود قوى جديدة باتت تحظى بثقة موسكو .

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى