بيان تنديدي: منظمة حقوقية تهاجم استضافة “العدالة والتنمية” لشخصية داعمة للبوليساريو

متابعة من المحمدية
في خطوة أثارت موجة من الغضب والاستياء، أصدرت الأمانة العامة للمنظمة المغربية لحقوق الإنسان ومحاربة الفساد بلاغا شديد اللهجة تندد فيه بالتصرف الذي أقدم عليه حزب العدالة والتنمية خلال افتتاح مؤتمره الوطني التاسع بمدينة بوزنيقة، عقب استضافته لمحمد الحسن ولد الددو الشنقيطي، المعروف بمواقفه الداعمة لجبهة البوليساريو الانفصالية.
ووصفت المنظمة في بلاغها هذه الخطوة بـ”التجاوز الخطير للثوابت الوطنية”، معتبرةً أن استضافة شخصية تحمل مواقف معادية لقضية الصحراء المغربية، تشكل “إهانة صريحة لتضحيات شهداء الوطن واستفزازًا فجًا للشعب المغربي”.
وأكدت المنظمة الحقوقية أن هذا التصرف “يعكس تغليبًا للمصالح الحزبية الضيقة على حساب المصلحة العليا للوطن”، محذرة من خطورة التهاون مع القضايا الوطنية، وعلى رأسها الوحدة الترابية، التي اعتبرتها “خطا أحمر لا يقبل التهاون أو التبرير”.
وفي ختام بلاغها، أعلنت الأمانة العامة للمنظمة المغربية لحقوق الإنسان ومحاربة الفساد عن ثلاث خطوات أساسية:
- مطالبة قيادة حزب العدالة والتنمية بتقديم اعتذار رسمي وعلني للشعب المغربي عن هذا السلوك الذي وصفته باللامسؤول.
- دعوة السلطات المختصة إلى فتح تحقيق عاجل حول ملابسات السماح بدخول شخصية معروفة بمواقفها العدائية تجاه المغرب.
- مناشدة كافة الأحزاب الوطنية لتحمل مسؤوليتها التاريخية في الدفاع عن ثوابت المملكة، والتصدي لأي محاولة من شأنها المساس بوحدتها الترابية.
وشددت المنظمة على أنها كهيئة حقوقية مستقلة ستظل ثابتة في صف الدفاع عن المصالح العليا للمملكة، مؤكدة التزامها بفضح أي سلوك أو توجه يتعارض مع إرادة المغاربة في الحفاظ على وحدة وطنهم.
ويأتي هذا الجدل في سياق حساس تمر به القضية الوطنية، حيث تواصل المملكة تعزيز مكتسباتها في الدفاع عن وحدة أراضيها على الصعيدين الإقليمي والدولي، وسط إجماع وطني راسخ حول قدسية هذه القضية.



