منظمة حقوقية توضح ملابسات حادث تخريب حافلة نقل عمومي في عين حرودة وتدعو إلى محاربة الإشاعات

متابعة من المحمدية
قدمت المنظمة المغربية لحقوق الإنسان ومحاربة الفساد توضيحا هاما بخصوص الحادث الذي تعرضت له إحدى حافلات النقل العمومي في منطقة عين حرودة، عمالة المحمدية، والذي كان موضوع تداول واسع لمجموعة من الأخبار الزائفة والمغالطات عبر بعض المنابر الإعلامية وصفحات التواصل الاجتماعي.
وأوضحت الأمانة العامة للمنظمة، في بيان رسمي، أن الواقعة تعود إلى شجار عفوي اندلع بين مجموعتين من الفتيان القاصرين المنحدرين من دوار لشهب بالمحمدية وديار المنصور، أثناء توقف الحافلة بمحطة ديار المنصور. وقد استمر الشجار خارج الحافلة بعد نزولهم، حيث تبادلوا الرشق بالحجارة، مما أدى إلى تحطم الزجاج الجانبي للحافلة.
ونفت المنظمة بشكل قاطع تسجيل أية إصابات في صفوف الركاب أو حدوث حالات سرقة، مؤكدة أن عناصر الدرك الملكي تدخلت بسرعة وفعالية، حيث تمكنت من توقيف ثلاثة من المتورطين في الحادث.
وفي هذا السياق، دعت المنظمة المغربية لحقوق الإنسان ومحاربة الفساد وسائل الإعلام ورواد مواقع التواصل الاجتماعي إلى ضرورة التحري الدقيق في نقل الأخبار، والتحلي بروح المصداقية والمسؤولية، تفاديا لنشر الإشاعات التي قد تتسبب في بث القلق والبلبلة بين المواطنين.
كما أشادت المنظمة ومعها عدد من فعاليات المجتمع المدني والمواطنين، بالتدخل السريع والمهني لعناصر الدرك الملكي بعين حرودة، وعلى رأسهم قائد المركز الترابي، مثمنين جهودهم المبذولة في حفظ النظام العام وحماية الممتلكات العامة ومكافحة الجريمة.
وفي ختام بيانها، ناشدت المنظمة الجهاز القضائي باتخاذ أقصى العقوبات في حق المتورطين، ليكونوا عبرة لكل من تسول له نفسه الإخلال بالأمن العام أو المساس بالممتلكات العامة.



