أخبار وطنية

انتهاكات جسيمة في مخيمات تندوفو المنظمة حقوقية تدق ناقوس الخطر

مراسلة من النواصر

 

أعرب المكتب الإقليمي للمنظمة المغربية لحقوق الإنسان ومحاربة الفساد بإقليم النواصر عن قلقه العميق إزاء الأوضاع المأساوية التي يعيشها المحتجزون في مخيمات تندوف الواقعة جنوب غرب الجزائر، والتي تخضع لسيطرة جبهة البوليساريو.

وفي بيان استنكاري أصدره اليوم، وصف المكتب الإقليمي ما يحدث في هذه المخيمات بـ”الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان”، مؤكدا أن المحتجزين “يعيشون في ظروف قمعية وغير إنسانية، تحرمهم من أبسط مقومات الكرامة والحرية”.

ودعت المنظمة المجتمع الدولي إلى التدخل العاجل من أجل وقف هذه التجاوزات، مطالبة بـ”فتح تحقيق مستقل، وإطلاق سراح جميع المحتجزين”، محملة السلطات الجزائرية “كامل المسؤولية عما يجري داخل هذه المخيمات”.

وشددت المنظمة على التزامها الثابت بـ”متابعة هذه القضية الإنسانية والدفاع عن حقوق الضحايا”، مؤكدة أنها لن تدخر جهدا في سبيل تحقيق الإنصاف والعدالة للمحتجزين.

وتأتي هذه التصريحات في ظل تقارير متواترة من منظمات حقوقية دولية ومحلية تشير إلى تدهور الأوضاع داخل مخيمات تندوف، وسط غياب الرقابة الدولية وحرمان السكان من حرية التنقل والتعبير.

في انتظار تحرك فعلي من المنتظم الدولي، تبقى معاناة آلاف الأسر في تندوف وصمة عار في جبين منظمات حقوق الإنسان العالمية، ودعوة مفتوحة لضمير الإنسانية للتحرك.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى