أخبار دولية

الدرك الملكي بأجلموس يطيح بمجرم خطير بعد 14 سنة من التستر

تمكنت عناصر الدرك الملكي بقيادة رئيس مركز أجلموس، مؤخرا، من الإطاحة بأحد أخطر المطلوبين للعدالة، وذلك بعد عمليات ترصد وتحقيق استمرت لعدة أيام. وأسفرت هذه العملية الأمنية عن توقيف شخص يُدعى “س.ب”، والذي ظل هارباً من العدالة طيلة 14 سنة بعد تورطه في جريمة قتل عمد بمنطقة تغسالين.

ووفق مصادر موثوقة، فإن الموقوف كان يتخذ من إحدى الغابات في منطقة أيت باري بأجلموس وكرا له، حيث فرض سيطرته على سكان الدوار بالترهيب والتهديد لمنعهم من التبليغ عنه، بينما ظلت السلطات تتغاضى عن وجوده طوال هذه السنوات، ما يثير تساؤلات حول دوافع هذا التستر غير المبرر.

وخلال العملية الأمنية، التي تمت بإشراف النيابة العامة لدى ابتدائية خنيفرة، تمكنت عناصر الدرك الملكي من ضبط المعني بالأمر داخل مخبئه في ساعة متأخرة من ليلة 28 و29 رمضان المنصرم. كما تم تفكيك معمل سري لصناعة وترويج مسكر ماء الحياة، الذي كان ينشط بالغابة بالقرب من النهر وعلى جنبات الطريق المؤدية إلى الدوار. وأسفرت العملية عن حجز طن من المشروب المسكر، إضافة إلى دراجات نارية مجهولة المصدر وأدوات التخمير والتقطير، حيث تم وضع المحجوزات رهن إشارة العدالة.

وقد أثارت هذه القضية استياء الرأي العام بإقليم خنيفرة، حيث تتعالى الأصوات للمطالبة بفتح تحقيق حول أسباب بقاء هذا المجرم طليقا كل هذه السنوات، رغم خطورته وتهديده لسلامة السكان. كما يشدد المتابعون على ضرورة محاسبة كل المتورطين في التستر عليه، من أجل ترسيخ مبادئ العدالة وتعزيز الثقة في الأجهزة الأمنية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى