كارثة صحية بمستشفى مولاي عبد الله بسلا

في خطوة تعكس القلق المتزايد بشأن الوضع الصحي بمدينة سلا، أعربت المنظمة المغربية لحقوق الإنسان ومحاربة الفساد عن تضامنها الكامل مع ساكنة المدينة إزاء الأزمة المتفاقمة التي يشهدها المستشفى الإقليمي مولاي عبد الله.
ووفقا لبيان صادر عن الأستاذة فاطمة العبوس، المراقبة العامة للمنظمة، فإن الأوضاع الكارثية داخل المستشفى باتت تهدد الحق في الصحة، مما يستدعي تدخلا عاجلا من الجهات المختصة.
ويعاني المستشفى من نقص حاد في الأطر الطبية والتجهيزات الأساسية، ما أدى إلى تراجع مستوى الخدمات الصحية بشكل غير مسبوق. كما أن قسم المستعجلات يشهد ازدحاما شديدا، حيث يضطر المرضى إلى الانتظار لساعات طويلة قبل الحصول على العلاجات الطبية، في حين يغادر البعض دون تلقي أي علاج بسبب ضعف الإمكانيات.
ويؤكد مواطنون أن المستشفى بات يعاني من نقص في الأطباء المتخصصين، ما يجعل بعض الحالات الحرجة في مواجهة خطر الموت بسبب تأخر التدخل الطبي. كما أشار البيان إلى أن هذه الأزمة هي نتيجة لغياب التخطيط والتوزيع العادل للموارد الصحية، ما يحرم ساكنة سلا من حقهم الأساسي في العلاج.
أمام هذه الأوضاع المتردية، دعت المنظمة المغربية لحقوق الإنسان ومحاربة الفساد إلى اتخاذ تدابير مستعجلة لحل الأزمة، على رأسها:
توفير الأطباء المتخصصين لسد العجز الحاصل في الموارد البشرية.
تحسين البنية التحتية للمستشفى وتزويده بالتجهيزات الطبية اللازمة.
إعادة النظر في توزيع الموارد الصحية لضمان وصول العلاج لجميع المواطنين دون تمييز.
يبقى السؤال مطروحا: هل ستتحرك الجهات الوصية على القطاع الصحي لوضع حد لهذه الأزمة أم أن المستشفى سيظل بؤرة للمعاناة والتهميش؟




