منظمة حقوقية مغربية تندد بتدخل الجزائر في الشؤون الداخلية للمملكة

إن الأمانة العامة للمنظمة المغربية لحقوق الإنسان ومحاربة الفساد تندد بشدة بالبيان الصادر عن وزارة الشؤون الخارجية الجزائرية بتاريخ 06 مارس 2025، الذي يهاجم المناورات العسكرية المغربية – الفرنسية تحت مسمى “شرقي 2025”.
إن هذا التصعيد المستمر من قبل النظام الجزائري لا يعدو كونه محاولة يائسة لصرف الأنظار عن الأزمات الداخلية العميقة التي يعاني منها الشعب في الجزائر.
إن المناورات العسكرية بين المغرب وفرنسا هي تعاون طبيعي بين دول ذات سيادة، ولا تهدد الجزائر في بأي شكل من الأشكال، إلا إن كان النظام الجزائري ينوي استغلال الموضوع لتدويخ المواطنين الساخطين على الوضع، ولمواصلة ترويج خطاب العداء ضد المغرب كوسيلة لتغطية فشله الداخلي.
إننا نؤكد أن المغرب يرفض بشدة أي محاولات لتشويه علاقته مع أي دولة كيفما كانت، وأن هذا الخطاب العدائي لن يغير من موقف المملكة الثابت في قضايا الوحدة الترابية والتعاون الإقليمي.
ندعو الجزائر إلى التوقف عن تأجيج التوترات وحل مشاكلها الداخلية، والعمل على معالجة الانتهاكات الحقوقية التي يعاني منها المواطنون، بما في ذلك الاعتقالات التعسفية، علما أن هناك تحركات شعبية تستعد لتنظيم أكبر وقفة احتجاجية ضد المدعو سعيد شنقريحة احتجاجا على القمع والاعتقالات التي طالت العديد من الأصوات المعارضة.



