توقيف المدعو “ولد الكنبور” الذي روع ساكنة الزمامرة بجرائم الاختطاف والسرقة

تمكنت مصالح الدرك الملكي بدوار المناقرة التابع لقيادة الغنادرة ضواحي الزمامرة باقليم سيدي بنور، مساء يوم الخميس 9 يناير الجاري، من توقيف أحد أخطر المجرمين الملقب بـ”ولد الكنبور”، والذي أثار الرعب والخوف في تفوس ساكنة الزمامرة و خصوصا النساء.
الموقوف و هو في الأربعينات من عمره، يعد من ذوي السوابق القضائية، وسبق أن قضى عقوبات بالسجن بسبب ارتكابه جرائم عديدة، من بينها السرقات الموصوفة و اقتحام منازل النساء، ومحاولات الاعتداء من أجل الاغتصاب.
وبعد خروجه من السجن، عاد لاستئناف أعماله الإجرامية التي تركزت على العنف والاعتداء على المواطنين، خاصة النساء، مما دفع العديد منهن لتقديم شكايات متعددة ضده.
وأفادت مصادر خاصة لموقع بلاقيود، أن المتهم كان يتجنب توقيفه من خلال الاختفاء عن الأنظار بمجرد اقتراب عناصر الدرك الملكي. ومع تصاعد والشكايات وطوالتبليغات ضده، قررت عناصر الدرك بالزمامرة وضع خطة محكمة لتوقيفه، وهو ما تم تنفيذه بنجاح مساء أمس، حيث تم القبض عليه وإحالته إلى الحراسة النظرية بتعليمات من النيابة العامة المختصة.
هذا التوقيف خلف ارتياحا كبيرا لدى ساكنة الزمامرة و ضواحيها، التي استبشرت خيرا بعد إنهاء معاناة طويلة مع أفعال المتهم الإجرامية.



