الدرك الملكي المغربي يعزز حضوره الأمني الدولي من بوابة قمة فياب بالأرجنتين

IMG-20261023-WA0063

متابعة مرزوق لحسن

شارك جهاز الدرك الملكي المغربي في أشغال القمة السنوية للمنظمة الدولية لقوات الدرك والشرطة ذات الصفة العسكرية «فياب» (FIEP)، المنعقدة بالعاصمة الأرجنتينية بوينس آيرس، بمشاركة مسؤولين وقيادات أمنية وعسكرية من عدد من الدول الأعضاء، في إطار الجهود الرامية إلى تعزيز التعاون الأمني الدولي وتبادل الخبرات والتجارب المهنية.

ومثّل الدرك الملكي المغربي في هذه القمة الجنرال دو فيزيون عبد الرحمان لطفي، نائب قائد الدرك الملكي، إلى جانب عدد من جنرالات المؤسسة، حيث شهدت أشغال اللقاء عقد مباحثات ثنائية مع مسؤولين أمنيين، من بينهم قائد الحرس الوطني الإماراتي، اللواء الركن صالح محمد بن مجرن العامري، تناولت آفاق تطوير الشراكات الأمنية بين المؤسسات المعنية.

وتركزت المباحثات على تعزيز التعاون في المجالات الأمنية والعملياتية والتدريبية، وتبادل الخبرات، وتطوير منظومات التكوين والتأهيل، إلى جانب الاستفادة من التقنيات الحديثة لمواجهة التحديات الأمنية المتزايدة، خاصة التهديدات العابرة للحدود التي تستدعي تنسيقا وتعاونا مستمرين بين الأجهزة المختصة.

وتكتسي هذه المشاركة أهمية خاصة بالنظر إلى الدور الذي يضطلع به الدرك الملكي في حفظ النظام العام وحماية الأشخاص والممتلكات وتطبيق القانون، فضلا عن انخراطه في مبادرات التعاون الدولي. ويعود انضمام المؤسسة المغربية إلى منظمة «فياب» إلى سنة 1998، بما يعكس امتداد علاقاتها المهنية الدولية وحرصها على تطوير قدراتها ومواكبة التحولات التي يعرفها المجال الأمني.

وفي سياق متصل، أشادت الأمانة العامة للمنظمة المغربية لحقوق الإنسان ومحاربة الفساد، على لسان أمينها العام نبيل وزاع، بمشاركة الدرك الملكي المغربي في هذا الموعد الدولي، معتبرة أنها تعزز الحضور المغربي داخل المحافل الأمنية الدولية، وتبرز أهمية الشراكات وتبادل الخبرات في دعم الأمن والاستقرار وحماية حقوق المواطنين والمكتسبات الوطنية.

وتؤكد هذه المشاركة أهمية العمل الأمني المشترك باعتباره إحدى الركائز الأساسية لمواجهة التحديات الراهنة، وتوطيد التعاون بين المؤسسات الأمنية، بما يسهم في تعزيز الاستقرار وتطوير آليات التصدي للمخاطر الأمنية على المستويين الإقليمي والدولي.