يقظة جمارك طنجة تقود إلى ضبط كميات كبيرة من الأثواب داخل مستودع بالعوامة
تمكنت عناصر الفرقة الجمركية بطنجة، يوم السبت 10 أكتوبر 2026، من اعتراض شاحنة محملة بكميات من الأثواب على مستوى أحد المحاور الطرقية الوطنية، في عملية ميدانية تندرج ضمن الجهود المتواصلة التي تبذلها إدارة الجمارك والضرائب غير المباشرة لتعزيز المراقبة ومحاربة مختلف أشكال التهريب والاتجار غير المشروع في البضائع.
ووفق المعطيات المتوفرة، فقد أسفرت العملية عن توقيف سائق الشاحنة وأصحاب البضاعة، قبل أن تقود التحريات الميدانية التي باشرتها العناصر الجمركية إلى مستودع بمنطقة العوامة بطنجة، حيث جرى العثور على كميات كبيرة إضافية من الأثواب، في امتداد للعملية التي انطلقت من مراقبة الشاحنة على الطريق الوطنية.
وتعكس هذه العملية مستوى اليقظة الذي تتميز به مصالح الجمارك بطنجة، وقدرتها على توسيع نطاق تدخلاتها الميدانية، من خلال عدم الاكتفاء بمراقبة وسائل نقل البضائع، وإنما العمل على تتبع مساراتها والوصول إلى أماكن تخزينها، بما يعزز فعالية الجهود الرامية إلى التصدي للممارسات التجارية غير القانونية.
كما تبرز النتائج التي حققتها الفرقة الجمركية أهمية العمل الاستباقي والمراقبة الميدانية في الكشف عن البضائع التي قد تكون موضوع مخالفات جمركية، خصوصاً في مدينة تتميز بموقعها الاستراتيجي وحركيتها التجارية واللوجستية، وما يرافق ذلك من تحديات تستدعي تعبئة مستمرة للموارد البشرية والإمكانات التقنية.
وتأتي هذه العملية لتؤكد الدور المحوري الذي تضطلع به مصالح الجمارك في حماية الاقتصاد الوطني، وصيانة شروط المنافسة المشروعة بين الفاعلين الاقتصاديين، والتصدي للممارسات التي من شأنها الإضرار بالتجار الملتزمين بالمساطر القانونية، فضلاً عن حماية الموارد المالية للدولة.
وتواصل العناصر الجمركية بطنجة جهودها في مراقبة حركة البضائع وتتبع المخالفات المحتملة، في إطار مقاربة تقوم على اليقظة الميدانية والرفع من فعالية التدخلات، بما يعزز حضور المؤسسة الجمركية باعتبارها فاعلاً أساسياً في حماية النسيج الاقتصادي الوطني.
وتكتسي هذه الجهود أهمية خاصة في قطاع النسيج والأثواب، بالنظر إلى ما قد يترتب عن تسويق البضائع خارج القنوات القانونية من انعكاسات على المنافسة التجارية، وهو ما يجعل من المراقبة الجمركية آلية أساسية لضمان احترام القوانين المنظمة لحركة السلع وحماية مصالح المهنيين والمستهلكين على حد سواء.
وتبرز العملية، التي شملت اعتراض الشاحنة والانتقال إلى المستودع بمنطقة العوامة، أهمية المتابعة الميدانية التي تباشرها الفرق الجمركية، وكفاءة عناصرها في تتبع البضائع المشبوهة، بما يعزز جهود محاربة التهريب وحماية الاقتصاد الوطني.