«إل نينيو» يثير مخاوف بشأن شتاء المغرب واحتمالات التقلبات المناخي

IMG_5719

عاد احتمال تطور ظاهرة «إل نينيو» إلى واجهة النقاش المناخي، وسط اهتمام بالتداعيات المحتملة للتغيرات التي يشهدها النظام المناخي العالمي على الموسم الشتوي بالمغرب.

وتكتسي هذه الظاهرة أهمية خاصة بالنسبة إلى المملكة، بالنظر إلى ارتباط التساقطات المطرية بالأمن المائي والإنتاج الزراعي ومستويات المخزون بالسدود.

كما تطرح التقلبات المناخية تحديات أمام التخطيط الفلاحي وتدبير الموارد الطبيعية، خصوصاً في ظل التفاوت الذي تعرفه التساقطات بين المناطق والفصول.

ومع ذلك، فإن تحديد طبيعة الشتاء المقبل ومدى تأثر المغرب بهذه الظاهرة يظل مرتبطاً بالتوقعات المناخية المحينة، إذ لا يمكن الجزم مسبقاً بكمية الأمطار أو الثلوج التي ستشهدها مختلف المناطق