أحمد التويزي على رأس مجلس النواب بـ220 صوتاً ويهزم منافسه إدريس الأزمي
Screenshot
حسم أحمد التويزي، القيادي في حزب الأصالة والمعاصرة، سباق رئاسة مجلس النواب لصالحه، عقب حصوله على 220 صوتاً، مقابل 59 صوتاً لمنافسه إدريس الأزمي الإدريسي، عن حزب العدالة والتنمية، خلال عملية التصويت التي جرت اليوم الثلاثاء، إيذاناً بتولي قيادة المؤسسة التشريعية خلال المرحلة المقبلة.
ويأتي انتخاب التويزي في بداية الولاية التشريعية الجديدة الممتدة من 2026 إلى 2031، في أعقاب الانتخابات التشريعية التي شهدها المغرب يوم 23 شتنبر الماضي، والتي مكنت حزب الأصالة والمعاصرة من تصدر النتائج بحصوله على 97 مقعداً، متقدماً بذلك إلى واجهة المشهد البرلماني.
ويعزز هذا المنصب الحضور السياسي للتويزي داخل المؤسسة التشريعية، بعدما راكم تجربة برلمانية خلال الولاية السابقة، تولى خلالها رئاسة فريق الأصالة والمعاصرة بمجلس النواب، قبل أن ينتقل إلى رئاسة المجلس في مرحلة جديدة تتسم بإعادة ترتيب موازين القوى بين مختلف الفرق البرلمانية.
وتكتسي هذه المحطة أهمية خاصة بالنظر إلى التحولات التي أفرزتها الانتخابات الأخيرة، وما صاحبها من تغير في تموقع بعض الأحزاب داخل الخريطة السياسية، لاسيما انتقال حزب التجمع الوطني للأحرار إلى صفوف المعارضة، بعد حضوره في قيادة المشهد الحكومي خلال الولاية المنتهية.
وأُجريت عملية انتخاب رئيس مجلس النواب تحت إشراف عبد العزيز أبا، النائب عن الفريق الاستقلالي للوحدة والتعادلية، الذي تولى رئاسة المكتب المؤقت المشرف على تدبير الجلسة، وفق الإجراءات المنصوص عليها في النظام الداخلي للمجلس.
وتنظم المادتان 47 و48 من النظام الداخلي الترتيبات المرتبطة بتشكيل المكتب المؤقت وتدبير جلسة انتخاب الرئيس، بما يشمل تحديد النواب المكلفين بمساعدة الرئيس المؤقت، وفق المعايير المحددة قانوناً، إلى جانب الإجراءات الخاصة بالإشراف على تنظيم عملية الانتخاب.
وبانتخابه رئيساً للمجلس، يدخل أحمد التويزي مرحلة جديدة من مساره السياسي، في وقت تنتظر المؤسسة التشريعية استحقاقات تشريعية ورقابية خلال السنوات الخمس المقبلة، وسط رهانات مرتبطة بأداء البرلمان وتفاعله مع الملفات السياسية والاقتصادية والاجتماعية المطروحة.