ملف الصحراء المغربية أمام مجلس الأمن.. تحديات دبلوماسية تعيد النقاش حول مسار التسوية

IMG_5713

سلط المبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة إلى الصحراء، ستافان دي ميستورا، الضوء على أبرز العقبات التي لا تزال تعترض الجهود الرامية إلى دفع المسار السياسي نحو تسوية النزاع حول الصحراء المغربية.

وجاء ذلك خلال إحاطة مغلقة أمام أعضاء مجلس الأمن الدولي، تناولت التطورات الميدانية وآفاق العملية السياسية، في ظل تباين المواقف الدولية بشأن مستقبل المفاوضات ودور بعثة الأمم المتحدة للاستفتاء في الصحراء «المينورسو».

وتشير القراءة التي تناولتها المادة الصحفية إلى أن النقاش لا يقتصر على طبيعة الحل السياسي الممكن، بل يشمل أيضاً دور الأمم المتحدة في إدارة العملية التفاوضية، وموقف الولايات المتحدة من مستقبل البعثة الأممية وآليات اشتغالها.

ويضع هذا السياق المسار الدبلوماسي أمام تحدي التوفيق بين المرجعية الأممية ومواقف القوى الدولية المؤثرة، مع استمرار تمسك المغرب بمقترح الحكم الذاتي باعتباره أساساً لحل سياسي للنزاع.

وتبقى التطورات المرتبطة بهذا الملف محط متابعة إقليمية ودولية، بالنظر إلى انعكاساتها على العلاقات المغاربية وعلى الاستقرار والتعاون في المنطقة