المغرب يدفع نحو تطوير آليات إفريقية جديدة لحفظ السلام
طرح المغرب، خلال اجتماع إفريقي حول الدفاع والسلامة والأمن، ضرورة إعادة التفكير في مستقبل عمليات دعم السلام في القارة، في ظل تغير طبيعة النزاعات وظهور تحديات أمنية جديدة.
ويستند التصور المطروح إلى تعزيز القدرات الإفريقية بدل الاعتماد فقط على النماذج التقليدية، من خلال تكوين المتدخلين وتبادل الخبرات وتطوير مهارات التخطيط العملياتي وتدبير الأزمات والدعم اللوجستي.
كما يشمل التوجه المقترح مجالات جديدة أصبحت أكثر حضوراً في الملفات الأمنية، من بينها الأمن السيبراني وحماية البنيات التحتية الحيوية، إضافة إلى تطوير التدريبات متعددة الجنسيات ورفع مستوى التنسيق بين القوات الإفريقية.
ولم يقتصر التصور على الجانب العملياتي، إذ شمل أيضاً البعد الإنساني المتعلق بالأشخاص المشاركين في عمليات السلام، مع الدعوة إلى الاهتمام بالدعم النفسي والاجتماعي للعاملين في البيئات الميدانية الصعبة.
ويأتي هذا الطرح في سياق قاري تتغير فيه طبيعة التحديات الأمنية، ما يدفع نحو البحث عن آليات أكثر مرونة وقدرة على التعامل مع الأزمات والتهديدات المستجدة.
وأكد المغرب استعداده لمواصلة تبادل الخبرات والتكوين والتعاون مع المؤسسات الإفريقية والدول الشريكة في هذا المجال.


