أخبار وطنية

مركز الدرك الملكي بأولاد غانم وجهود متواصلة لتجفيف منابع الجريمة وتأمين السواحل والطرق

متابعة: مرزوق لحسن 

تواصل عناصر مركز الدرك الملكي بأولاد غانم، التابع للقيادة الجهوية للدرك الملكي بالجديدة، جهودها الميدانية المتواصلة من أجل الحفاظ على الأمن والاستقرار بمختلف المناطق الواقعة ضمن نفوذها الترابي، في إطار مهام أمنية متعددة تشمل محاربة الجريمة بمختلف أشكالها، ومراقبة السواحل، والتصدي للاتجار في المخدرات والهجرة غير النظامية، إلى جانب تأمين الشواطئ وحماية المصطافين وممتلكاتهم.

وتتضاعف هذه المسؤوليات خلال فصل الصيف، بالنظر إلى الإقبال الكبير الذي تعرفه الشواطئ التابعة لنفوذ المركز، وما يرافق ذلك من ارتفاع في حركة المواطنين والزوار، الأمر الذي يفرض حضورا أمنيا متواصلا واستنفارا ميدانيا لضمان سلامة المصطافين والحفاظ على النظام العام.

كما تبذل عناصر الدرك الملكي جهودا مهمة في مجال السلامة الطرقية، خصوصا على مستوى الطريق الجهوية رقم 301، التي تعرف حركة سير مكثفة خلال فصل الصيف، باعتبارها أحد المحاور الرئيسية التي تربط الجديدة بالواليدية، وتشهد مرور أعداد كبيرة من السيارات والمركبات، خاصة خلال عطلات نهاية الأسبوع والمناسبات.

وتأتي هذه المجهودات في ظل إشراف قيادة مركز الدرك الملكي بأولاد غانم، التي تعتمد على تجربة ميدانية متراكمة في تدبير مختلف التدخلات الأمنية، مع التركيز على الاستباق والانتشار الميداني والتعامل الحازم مع مختلف الظواهر التي قد تهدد أمن المواطنين وسلامتهم.

ومن بين النقاط التي تحظى باهتمام خاص، شاطئ مريزيقة، والذي يعرف خلال فصل الصيف توافد أعداد كبيرة من المصطافين، حيث ساهمت التدخلات الأمنية في الحد من عدد من السلوكيات والممارسات التي كانت تؤثر على راحة الزوار وتخلق أجواء من الفوضى.

ورغم ذلك، يطالب عدد من المواطنين والمصطافين بضرورة تعزيز الحضور الأمني بالقرب من شاطئ مريزيقة، من خلال إحداث نواة أمنية أو مركز صغير للدرك الملكي بالقرب من الشاطئ، بالنظر إلى الإقبال الكبير الذي يعرفه خلال فصل الصيف، واتساع المجال الذي يتطلب تغطية أمنية مستمرة.

وتتحدث شكايات وملاحظات متداولة بين بعض الزوار عن وجود أشخاص يستغلون الإقبال الكبير على الشاطئ لممارسة بعض السلوكيات غير القانونية، من بينها احتلال أجزاء من الملك البحري، وفرض مبالغ وأسعار مرتفعة على بعض المصطافين، فضلا عن تسجيل سلوكات وصفت بالمستفزة تجاه الزوار، من خلال الاعتداء على بعض المصطافين رفقة عائلاتهم وهي أمور تستدعي، بحسب عدد من المتضررين، مزيدا من المراقبة والتدخل الصارم و معاقبة الفاعلين.

وفي هذا السياق، يطرح عدد من المصطافين وساكنة المنطقة تساؤلات حول مآل مطلب إحداث مركز أو نواة للدرك الملكي بشاطئ مريزيقة، خصوصا في ظل الحديث عن مراسلات ومبادرات سابقة تروم تعزيز التغطية الأمنية بهذه المنطقة، بما يتناسب مع النمو الكبير الذي تعرفه خلال موسم الاصطياف.

ويرى متابعون أن إحداث نقطة أمنية قريبة من الشاطئ من شأنه أن يعزز سرعة التدخل، ويساهم في ردع كل من يحاول استغلال الاكتظاظ السياحي لممارسة أنشطة أو سلوكيات مخالفة للقانون، كما سيساعد على توفير مزيد من الطمأنينة للمصطافين وحماية ممتلكاتهم.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى