أخبار وطنية

تغييرات جديدة في مناصب المسؤولية الأمنية.. طنجة وأصيلة ضمن المدن المعنية

 

دخلت المديرية العامة للأمن الوطني مرحلة جديدة من إعادة ترتيب عدد من مصالحها الميدانية، بعد التأشير على تعيينات جديدة همّت 20 منصباً للمسؤولية بعدة مدن مغربية.

وشملت الحركة الأمنية الجديدة 13 مدينة، من بينها طنجة وأصيلة والناظور وأكادير ومراكش والدار البيضاء والعيون، في خطوة ترمي إلى تعزيز فعالية المصالح الأمنية وتجديد عدد من مواقع المسؤولية بأطر تتوفر على تجربة مهنية وتكوين متخصص.

وفي التفاصيل، شهدت بعض المدن تغييرات على مستوى رئاسة المناطق والمفوضيات الأمنية، حيث تم تعيين مسؤولين جدد على رأس منطقتين أمنيتين بأكادير وتيكيوين، إلى جانب تعيين رئيس جديد لمفوضية الشرطة بأصيلة ونائب لرئيس منطقة أمنية بمراكش.

كما شملت الحركة الجديدة الناظور، التي شهدت تعيين مسؤولين على رأس الفرقة الجهوية للتدخلات والفرقة السياحية، وهما مصلحتان أمنيتان حديثتا الإحداث، ينتظر أن تضطلعا بأدوار مهمة في تعزيز التدخلات الميدانية والاستجابة السريعة لمختلف القضايا الأمنية.

ولم تقتصر التغييرات على المناصب الميدانية، بل شملت أيضاً عدداً من المصالح المرتبطة بالأمن العمومي والإدارة الشرطية وأنظمة المعلومات والاتصال، وذلك بعدد من المدن، من بينها طنجة ومراكش والعروي وآسفي ووجدة وبني ملال وابن جرير والدار البيضاء والعيون.

وترى المديرية العامة للأمن الوطني أن هذه الحركة تندرج ضمن آلية دورية لإعادة توزيع المسؤوليات والاستفادة من الكفاءات والخبرات المتوفرة داخل المؤسسة الأمنية، بما يسمح بتجديد أساليب التدبير وتعزيز النجاعة في العمل.

وتأتي هذه التعيينات في سياق توجه يرمي إلى الرفع من جاهزية المصالح الأمنية وتعزيز حضورها الميداني، مع تحسين جودة الخدمات المقدمة للمواطنين والاستجابة بشكل أسرع للتحديات المرتبطة بالأمن وحماية الأشخاص والممتلكات.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى