مركز محمد السادس للفرصة الثانية الجيل الجديد بالجديدة يحقق نتائج متميزة في إعادة إدماج الشباب في الدراسة

حقق مركز محمد السادس للفرصة الثانية الجيل الجديد بمدينة الجديدة، الكائن بالقرب من مدرسة محمد الفاسي، نتائج متميزة خلال الموسم الدراسي الحالي، مؤكدا نجاحه في إعادة إدماج اليافعات واليافعين المنقطعين عن الدراسة داخل المنظومة التربوية، وفي مختلف مجالات الإدماج، حيث تمكن سبعة تلاميذ من النجاح في امتحانات السنة الثالثة من التعليم الإعدادي من بينهم خمس تلميذات، ليضمنوا الالتحاق، ابتداء من الموسم الدراسي المقبل، بإحدى مؤسسات التعليم الثانوي التأهيلي القريبة من مقرات سكناهم، في إطار مسار إعادة الإدماج المدرسي.

كما نجح عشرة تلاميذ وتلميذات آخرين في امتحانات الإدماج، من بينهم ست تلميذات، وهو ما يمكنهم من العودة إلى مقاعد الدراسة بالسنتين الثانية والثالثة من التعليم الثانوي الإعدادي، في خطوة تعكس الجهود المبذولة لتنزيل استراتيجية الوزارة الوصية من أجل منح المنقطعين عن الدراسة فرصة جديدة لاستكمال مسارهم التعليمي.
ويضاف الى هذه النتائج إدماج سبعة في التكوين المهني، وثمانية في سوق الشغل، إضافة الى ثلاثة من حاملي مشاريع مدرة للدخل.

وفي أجواء احتفالية، نظم المركز صباح يوم الخميس 16 يوليوز الجاري حفلا لتوزيع الشواهد على التلميذات والتلاميذ الناجحين، سواء الذين اجتازوا امتحانات السنة الثالثة إعدادي أو المستفيدين من عملية الإدماج، بحضور الأطر التربوية والإدارية وشركاء المؤسسة.
وشهد الحفل أيضا تكريم إحدى تلميذات المركز، بعد تحقيقها أعلى معدل على صعيد الإقليم في امتحانات السنة الثالثة إعدادي ضمن برنامج الفرصة الثانية الجيل الجديد، حيث حصلت على 16.85 في الامتحان الموحد، وهو إنجاز يعكس جودة التأطير والمواكبة التي يوفرها المركز.

وفي تصريح بالمناسبة، أكد رئيس المكتب الوطني للأدوار المدرسية أن برنامج الفرصة الثانية الجيل الجديد يندرج في إطار اتفاقية شراكة مع المديرية الإقليمية بالجديدة، ويهدف إلى النهوض بأوضاع الفتيات والفتيان الذين غادروا المدرسة في سن مبكرة، أو انقطعوا عن الدراسة أو تم فصلهم من المؤسسات التعليمية.
وأوضح أن البرنامج يوفر للمستفيدين تكوينا مهنيا بالتدرج أو تعليما استدراكيا، بما يتيح لهم إما العودة إلى الدراسة بالإعداديات أو الثانويات لاستكمال مسارهم التعليمي، أو الاندماج في التكوين المهني، مشيرا إلى أن الفئة المستهدفة تتراوح أعمارها بين 13 و20 سنة، في إطار تعزيز الإدماج التربوي والاجتماعي والمهني لهذه الفئة، او الانصهار في الحياة العملية وفتح مشاريع مدرة للدخل من خلال مجالات التكوين التي اضطلع بها المركز وهمت الحلاقة والخياطة والطباعة.
وتؤكد النتائج المحققة خلال الموسم الدراسي الحالي الدور المحوري الذي يضطلع به مركز محمد السادس للفرصة الثانية الجيل الجديد بالجديدة في محاربة الهدر المدرسي، وإعادة الأمل للشباب المنقطعين عن الدراسة، عبر توفير مسارات بديلة تفتح أمامهم آفاقا جديدة للتعليم والتكوين والاندماج في المجتمع.



