صباح طنجة تعود في نافذتها الثقافية مع الكاتب والفنان أحمد فارس بمناسبة صدور روايته الجديدة “نساء من قلب الفسيفساء”

تواصل جريدة صباح طنجة مواكبة الكفاءات المغربية التي بصمت مساراتها المهنية والثقافية بالجدية والإبداع، وفي هذا الإطار تسلط الضوء على الكاتب والفنان أحمد فارس، ابن الرباط وطنجة، الذي اختزل عشقه للوطن في عبارته المعبرة: “من طنجة إلى الكويرة”، ليعود اليوم إلى القراء بإصداره الروائي الجديد “نساء من قلب الفسيفساء”.
وليس حضور أحمد فارس في صفحات صباح طنجة وليد اليوم، فقد واكبت الجريدة مسيرته منذ أن كان رجل سلطة بمدينة طنجة، حيث ترك بصمات ميدانية في عدد من الأحياء، من بينها حومة صدام، وبئر الشفاء، وحي البرانص، ومحيط حي ميت برطا، مجسدًا نموذجًا للإدارة القريبة من المواطن، في انسجام مع المفهوم الجديد للسلطة الذي أرسى دعائمه صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله.
وانطلاقًا من رسالتها الإعلامية، تواصل صباح طنجة تتبع مسارات الكفاءات والطاقات المغربية من رجال ونساء السلطة وغيرهم، والتعريف بإنجازاتهم المهنية والثقافية، إيمانًا منها بأن تشجيع المبادرات الإبداعية وتثمينها يعد واجبًا إعلاميًا وثقافيًا يسهم في إبراز النماذج الوطنية المتميزة.
وبمناسبة صدور رواية “نساء من قلب الفسيفساء”، تتقدم أسرة صباح طنجة بأحر التهاني والتبريكات للأستاذ أحمد فارس، متمنية له دوام التألق والنجاح، وأن تحظى روايته بإعجاب القراء والنقاد، وأن يواصل إثراء المشهد الثقافي والأدبي المغربي بإصدارات جديدة تليق بمسيرته وتجربته الإنسانية والإبداعية.



