أخبار المدينة

طنجة .. مهنيو القطاع السياحي يلتمسون تمديد ساعات العمل لمواكبة مباريات كأس العالم والموسم الصيفي

تعيش الأوساط المهنية العاملة في قطاع السياحة والخدمات الترفيهية بمدينة طنجة على وقع نقاش حاد، تزامنا مع اقتراب موعد انطلاق منافسات كأس العالم المرتقبة بالولايات المتحدة الأمريكية.

وتفرض البرمجة الزمنية لهذه التظاهرة الرياضية العالمية تحديات تنظيمية استثنائية، نظرا لفارق التوقيت الذي سيجعل انطلاق العديد من المباريات يتأخر إلى حدود الساعة الحادية عشرة ليلا بالتوقيت المحلي، مما يتطلب تكييفا لوضعية الفضاءات المستقبلة للمشاهدين ورواد هذه الأماكن.

وفي هذا الإطار، بادرت تمثيليات مهنية محلية إلى رفع ملتمس رسمي للجهات المختصة، ترجو من خلاله إقرار تمديد استثنائي لساعات عمل المطاعم المصنفة والمنشآت الترفيهية إلى غاية الساعة الرابعة صباحا.

ولم يقتصر هذا المطلب المرفوع على الليالي التي ستشهد مباريات المنتخب الوطني المغربي فحسب، بل التمس المهنيون سريانه طيلة فترة تنظيم العرس الكروي العالمي بأكملها، وذلك لضمان تمكين الزوار والمشجعين من متابعة مجريات اللقاءات الكروية حتى نهايتها في فضاءات توفر خدمات احترافية وأجواء تفاعلية، خاصة مع احتمالية امتداد المباريات إلى الأشواط الإضافية.

وتعزيزا لهذه الدينامية، تضمن الملتمس ذاته دعوة صريحة لاعتماد توقيت صيفي خاص ومرن يمتد طوال فصل الصيف، انسجاما مع الطابع السياحي الاستثنائي لمدينة البوغاز.

وسلط الفاعلون الاقتصاديون الضوء بشكل خاص على محج محمد السادس ومنطقة المارينا، باعتبارهما وجهتين سياحيتين بامتياز وفضاءات رئيسية للتنشيط الليلي، مشيرين إلى أن التقييد الحالي لساعات الإغلاق يحرم شريحة واسعة من الزوار والسياح من الاستفادة من خدمات هذه الفضاءات السياحية والمطاعم المصنفة، كما يفوت على هذه المنشآت استقطاب زبنائها وتلبية تطلعاتهم.

من جهة أخرى، تؤكد فعاليات مهتمة بالشأن المحلي لمدينة طنجة أن التفاعل مع هذه التطلعات المهنية والاقتصادية يتطلب مقاربة تروم خلق توازن دقيق ومسؤول. وتتجلى هذه المقاربة في ضرورة التوفيق بين دعم عجلة الاقتصاد المحلي، وتلبية حجم الإقبال المرتقب الذي قد يتجاوز الطاقة الاستيعابية للمقاهي العادية، وبين الالتزام التام بضوابط السكينة العامة لساكنة الأحياء المجاورة، لضمان مرور هذه الفترة الاحتفالية الصيفية في أحسن الظروف التي تليق بالجاذبية السياحية لعروس الشمال.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى