بين الإشاعة والحقيقة…ساكنة دوار جدوعة بخميس متوح تكسر صمتها وتفضح رواية “وكر الفوضى” المزعومة

خميس متوح – مراسلة خاصة
على وقع الجدل الذي أثاره منشور تداوله إحدى الصحف الفايسبزكية عبر مواقع التواصل الاجتماعي و المكتوب الذكاء الاصطناعي، وجدت ساكنة دوار جدوعة بجماعة خميس متوح بإقليم الجديدة، نفسها في قلب عاصفة من الاتهامات التي رسمت صورة قاتمة عن فضاء بسيط يجتمع فيه شباب الدوار، إذ وصف – حسب الصفحة الفايسبوكية- بشكل مثير بـ”وكر للفوضى” ومركز لممارسات غير قانونية. غير أن هذه الرواية سرعان ما اصطدمت بجدار الرفض القوي من طرف السكان، الذين خرجوا عن صمتهم لتفنيد ما وصفوه بـ”الادعاءات المغلوطة”.
وفي شهادات متطابقة، أكد عدد من أبناء الدوار أن الفضاء المعني لا يتجاوز كونه نقطة تجمع يومية لرجال وشباب المنطقة، خصوصا بعد يوم عمل طويل في الحقول، حيث يتبادلون أطراف الحديث في أجواء يغلب عليها الود والتآخي، مع احتساء الشاي ولعب ألعاب تقليدية بشكل عفوي، بعيد كل البعد عن أي سلوك إجرامي.
واعتبر متحدثون أن “تضخيم صورة هذا المكان وتحويله إلى بؤرة للانحراف أمر غير مسؤول”، مشددين على أن الدوار يعيش حالة من الاستقرار، ولم يسجل به أي انفلات أمني من قبيل ما تم الترويج له عبر المنصات الرقمية.
من جهة أخرى، أكدت مصادر محلية أن عناصر الدرك الملكي بالمركز الترابي بخميس متوح تواصل القيام بحملات دورية بمختلف أنحاء المنطقة، بما فيها الفضاء موضوع الجدل، دون تسجيل أية مخالفات أو تدخلات مرتبطة بأنشطة غير قانونية، وهو ما يدحض – حسب تعبيرهم – مزاعم المنشور المتداول.
كما نوهت الساكنة بدور السلطات المحلية في تتبع شؤون المنطقة، مؤكدة أن مختلف التحركات تخضع للمراقبة، وأن أي سلوك مشبوه يتم التعامل معه بشكل فوري…



