الجمعية المتوسطية للصحافة الرقمية تشيد باختيار تطوان عاصمة متوسطية للثقافة والحوار

أعربت الجمعية المتوسطية للصحافة الرقمية عن اعتزازها الكبير باختيار مدينة تطوان عاصمة متوسطية للثقافة والحوار، مؤكدة انخراطها الكامل والفعّال في المواكبة الإعلامية لهذا الحدث التاريخي الذي يعزز الإشعاع الحضاري لـ “حمامة المتوسط”.
وأوضحت الجمعية، في بلاغ لها، أن هذا التتويج المستحق يأتي ثمرة لعمق المدينة التاريخي الممتد من “تمودة” إلى “تطاون”، وما تزخر به من ذاكرة حضارية ضاربة في القدم، مما جعلها جديرة بحمل هذا اللقب الذي تنافست عليه أزيد من 40 مدينة متوسطية.
وفي هذا الصدد، نوهت الهيئة المهنية بالمجهودات الجبارة التي بذلها مسؤولو وأطر عمالة إقليم تطوان وجماعة تطوان، تحت إشراف عامل الإقليم السيد عبد الرزاق المنصوري، ورئيس الجماعة السيد مصطفى البكوري، والتي أثمرت تحقيق هذا الإنجاز النوعي الذي يرسخ مكانة المدينة على الصعيدين الوطني والمتوسطي.
وعلى مستوى المواكبة الإعلامية، أعلنت الجمعية عن تعبئة كافة إمكانياتها المهنية وشبكة علاقاتها الواسعة مع الشركاء الإعلاميين والصحفيين الأجانب في الفضاء المتوسطي، لضمان إشعاع دولي واسع لهذه التظاهرة، وإيصال صوت وصورة تطوان إلى مختلف دول العالم.
وكشف البلاغ عن عزم الجمعية تنسيق الجهود مع شركائها الدوليين لتنظيم تغطيات مشتركة وتقارير ميدانية ومواكبات متعددة اللغات، بما يعزز الحضور الإعلامي للمدينة ويكرس بعدها كفضاء للحوار والتلاقح الثقافي بين ضفتي المتوسط.
وخلصت الجمعية المتوسطية للصحافة الرقمية إلى تجديد التزامها بإبراز الدور الريادي لتطوان كمهد للصحافة الوطنية وجسر حضاري يكرس قيم التعايش والسلام، داعية كافة الفاعلين إلى تضافر الجهود لإنجاح هذه المحطة التاريخية بما يليق بمكانة المدينة وتراثها العريق.



