اندلاع مواجهات بسبب مقلع للأحجار لبرلماني يرسل عناصر الدرك الملكي والقوات المساعدة إلى قسم المستعجلات بقلعة السراغنة

قلعة السراغنة – صباح طنجة
شهدت جماعة سيدي عيسى بن سليمان، التابعة لإقليم قلعة السراغنة، حالة من التوتر الأمني، إثر اندلاع مواجهات بين عناصر الدرك الملكي و القوات المساعدة مع عدد من المحتجين، وذلك على خلفية تنفيذ قرار قضائي يتعلق بفتح مسلك طرقي نحو مقلع لتكسير الأحجار.
وحسب معطيات متطابقة، فقد اضطرت القوات العمومية إلى التدخل لتأمين عملية تنفيذ القرار، قبل أن تتطور الأوضاع إلى احتكاكات مباشرة مع محتجين عبروا عن رفضهم لفتح الطريق، ما أدى إلى حالة من الفوضى والتدافع.
وخلال هذه المواجهات، تعرض قائد سرية الدرك الملكي لإصابة خطيرة على مستوى الرأس و دركيين و عناصر من القوات المساعدة، استدعت نقلهم بشكل مستعجل إلى مستشفى السلامة بقلعة السراغنة لتلقي الإسعافات والعلاجات الضرورية، وسط استنفار أمني كبير بالمنطقة.
وفي سياق متصل، أفادت مصادر ميدانية أن أحد عناصر الدرك اضطر إلى إطلاق عيار ناري تحذيري في الهواء، في محاولة لتفريق الحشود واحتواء الوضع، دون تسجيل إصابات إضافية جراء هذا الإجراء.
وتأتي هذه الأحداث في ظل احتقان محلي مرتبط بملف استغلال المقلع، الذي يعود، بحسب المعطيات المتوفرة، لملكية أحد البرلمانيين، وهو ما زاد من حدة التوتر بين الساكنة والجهات المعنية بتنفيذ القرار.
من جهتها، باشرت النيابة العامة المختصة تحقيقاً معمقا لكشف ملابسات الواقعة، وتحديد المسؤوليات القانونية، مع الاستماع إلى مختلف الأطراف المعنية، في أفق ترتيب الجزاءات اللازمة وفق ما يقتضيه القانون.



