ترحيب واسع بقرار منع تنصيب الخيام بمهرجان سيدي موسى المجدوب ومنظمة حقوقية توجه رسالة شكر

المحمدية، 7 يوليوز 2025
في خطوة لقيت استحسانا واسعا لدى الرأي العام المحلي، عبّرت ساكنة منطقة المجدبة التابعة لعمالة المحمدية عن تجاوب كبير مع القرار العاملي القاضي بمنع تنصيب الخيام بمناسبة مهرجان سيدي موسى المجدوب لهذه السنة، وذلك استحضارا للمصلحة العامة وظروف المرحلة.
وقد وجهت الأمانة العامة للمنظمة المغربية لحقوق الإنسان ومحاربة الفساد رسالة شكر وتقدير إلى ساكنة شرفاء المجدبة، على ما وصفته بـ”الاستجابة الوطنية” للقرار، والتي بلغت وفق المنظمة نسبة تقارب 95 في المائة، معتبرة أن هذا الانخراط يعكس وعيا مجتمعيا متقدما واحتراما لقرارات السلطات العمومية.
وجاء في الرسالة التي وقعها نبيل وزاع، الأمين العام للمنظمة، أن هذه الخطوة تعبّر عن تلبية صادقة لنداء الوطن، وأنها دليل على إدراك الساكنة لحجم التحديات التنموية التي تمر بها المنطقة، مشيدة في الآن ذاته بقرار عامل عمالة المحمدية، ومؤكدة على ثقتها في نجاعة الجهات المختصة في تدبير المصلحة العامة.
وأبرزت الرسالة أن السلطات المحلية تبذل مجهودات حثيثة من أجل إخراج عدد من المشاريع التنموية إلى حيز الوجود، وهي مشاريع ستمكن من تحسين الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية لساكنة الجماعات الترابية، من خلال توفير مناصب شغل جديدة والحد من البطالة.
في السياق ذاته، استغلت المنظمة المناسبة لتوجيه نداء إلى عموم المواطنين بضرورة ترشيد استهلاك الماء الصالح للشرب، في ظل التحديات المناخية والمائية التي تواجه البلاد، داعية الله عز وجل أن يرزق المملكة أمطار الخير وموسماً فلاحياً طيباً خلال السنة المقبلة.
وتأتي هذه التطورات في سياق وطني يتسم بتعزيز المقاربة التشاركية بين السلطات والمجتمع المدني، وتكريس ثقافة المسؤولية الجماعية في التعاطي مع الشأن المحلي، وهو ما تجلى جلياً في تجاوب ساكنة المجدبة مع قرار المنع، بروح من الانضباط والتفهم.
وينتظر أن تتواصل هذه الدينامية الإيجابية، خاصة في ظل وعود بإطلاق مشاريع مهيكلة بالمنطقة، من شأنها تعزيز التنمية المحلية ودعم جهود الدولة في تحقيق التوازن المجالي والاجتماعي.




