أخبار دولية

مدينة الجديدة : تشخيص مظاهر التهميش والمطالبة بتنمية عاجلة

متابعة : نورالدين لماع 

كشفت ساكنة مدينة الجديدة في تشخيص ميداني تشاركي، عن جملة من الاختلالات التنموية والاجتماعية التي تعيشها المدينة، رغم موقعها عاصمة دكالة الاقتصادية، وما تمثله من كثافة سكانية كبرى.

وفي وقت تتسارع فيه وتيرة التحضيرات لاحتضان تظاهرات دولية، دقت الساكنة وجمعيات المجتمع المدني وهيئات حقوقية ناقوس الخطر بشأن الوضع ، مبرزة التفاوت الكبير والتهميش الذي طال شابات وشبان أبناء الجديدة في مشاريع التنمية والخدمات .

وسجلت بعض الهيئات الحقوقية التشخيص إلى جانب عدد من الساكنة، ارتفاعاً مقلقاً في معدلات البطالة وسط حاملي الشهادات والدبلومات ، نتيجة غياب فرص العمل، وهيمنة الاقتصاد غير المهيكل الذي يفتقر إلى الاستقرار والمردودية، ويؤثر سلباً على النسيج الاقتصادي المحلي ؛ وغياب ملاءمة بين التكوينات التعليمية ومتطلبات سوق الشغل، إلى جانب ضعف التكوين المهني في مجالات مطلوبة، واستمرار مظاهر التمييز في الولوج إلى العمل، 

وعلى مستوى البنية التحتية في بعض الأحياء بالمدينة فالساكنة تعيش معاناة من نقص واضح في الخدمات الأساسية، مقارنة بمقاطعات أخرى ؛ إذ لا تزال المدينة تفتقر إلى أسطول مجهز وشركة قوية لجمع النفايات التي تراكمت بجميع أزقة وشوارع المدينة والتي أصبحت الروائح الكريهة تزكم النفوس .

وغياب المساحات الخضراء .

كما تم رصد ضعف كبير في المستشفى الإقليمي ، وغياب مناطق مخصصة للحرف الملوثة أو المضرة بالصحة بعيداً عن الأحياء السكنية، فضلاً عن مشكلات في الإنارة العمومية في بعض الأحياء الشعبية ، والصرف الصحي بعدد من الأحياء الهامشية.

للتذكير : إن الساكنة، خاصة الشباب، ” ذكور و اناث” حاملي الشواهد والدبلومات يعانون من البطالة وغياب البدائل المهنية ويطالبون بالعدالة من أجل العيش الكريم .

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى