منظمة حقوقية تستنكر الحكم المخفف في قضية هشام جيراندو المتورط في قضايا إرهابية

المحمدية، 10 ماي 2025
أعربت المنظمة المغربية لحقوق الإنسان ومحاربة الفساد عن أسفها العميق واستنكارها الشديد للحكم الابتدائي الصادر عن محكمة الاستئناف بالرباط، والقاضي بالسجن 15 سنة نافذة في حق هشام جيراندو، الذي وصفته المنظمة بـ”خائن الوطن” والمتورط في قضايا إرهابية خطيرة.
وأوضحت المنظمة، في بلاغ وجهته إلى الرأي العام الوطني والدولي، أن المتهم جرت متابعته غيابيا بتهم تتعلق بـتكوين اتفاق إرهابي، والإعداد لأعمال إرهابية في إطار مشروع جماعي، والتحريض على القتل، والتخويف، والتهديد، والترهيب، فضلا عن التحريض على ارتكاب أعمال إرهابية.
ورغم جسامة الأفعال المنسوبة إليه، اعتبرت المنظمة أن الحكم القضائي الصادر في 8 ماي الجاري، “مخفف وغير منصف”، داعية إلى مراجعة شاملة للملف خلال المرحلة الاستئنافية، مع التأكيد على ضرورة مراعاة خطورة هذه الأفعال التي تمس بالنظام العام والأمن الوطني.
وشددت الهيئة الحقوقية على أهمية التطبيق الصارم للقانون ضد كل من يهدد استقرار البلاد، معتبرة أن التساهل في مثل هذه القضايا قد يشجع على التمادي في السلوكيات الإرهابية والتخريبية.
وفي سياق متصل، تفاعلت المنظمة مع حالة الاستياء التي عبر عنها عدد من المواطنين بخصوص هذا الحكم، مؤكدة أن احترام أحكام القضاء الصادرة باسم جلالة الملك هو “واجب وطني وتعبير عن الوطنية الصادقة”، على حد تعبيرها.
ولم يفت المنظمة أن تندد بما وصفتها بـ”الحملات الشرسة” التي تشنها المخابرات الجزائرية، من خلال تعليقات مسيئة تستهدف المؤسسة القضائية المغربية على مواقع التواصل الاجتماعي، معتبرة أن هذه الحملات “يائسة وتهدف إلى تقويض الثقة في مؤسسات الدولة”.
وختمت المنظمة بلاغها بالتأكيد على ثقتها الكاملة في عدالة ونزاهة القضاء المغربي، داعية إلى التصدي بحزم لكل محاولات المساس بأمن واستقرار المملكة.





