أخبار دولية

تصرفات لا أخلاقية و ابتزاز لسائق أجرة الصغيرة في فاتح ماي اتجاه سيدة تثير استياء ساكنة مدينة الجديدة

في مشهد صادم يتنافى مع الأخلاق المهنية والمبادئ التي من المفترض أن يتحلى بها العاملون في قطاع النقل العمومي، أقدَم أحد سائقي سيارات الأجرة الصغيرة بمدينة الجديدة، زوال يوم الخميس فاتح يناير الجاري، على ارتكاب تصرفات غير لائقة في حق سيدة كانت تستقل مركبته من شارع الحسن الثاني نحو مؤسسة “أكاديمي سكول”.

وحسب تصريحات الضحية لجريدة “صباح طنجة”، فقد فرض السائق عليها تسعيرة خيالية وصلت إلى 15 درهما، منتهكا بذلك الأعراف والتسعيرات المعمول بها، قبل أن يتطور الوضع إلى سُباب وشتائم نابية ألحقت بها إهانة نفسية وجعلتها تشعر بانعدام الأمان في وسيلة نقل يفترض أن توفر الراحة والاحترام.

الواقعة تأتي في يوم له رمزية نضالية خاصة، حيث خرج عدد من سائقي سيارات الأجرة، بشقيها الكبير والصغير، في مسيرات سلمية تزامنا مع عيد العمال العالمي للمطالبة بتحسين ظروفهم المهنية والاجتماعية. وبينما كان البعض يعبر عن مطالبه بشكل حضاري، فضّل آخرون تجاهل العمل النقابي واختاروا الاستمرار في ممارساتهم المخالفة، ما يضع سمعة القطاع بأسره على المحك.

وفي تعليق له على الحادث، عبر السيد عزيز خباز، الكاتب الإقليمي للاتحاد العام للمقاولات والمهن بالجديدة، عن استنكاره الشديد لهذا السلوك الشاذ، مؤكدا أن مثل هذه التصرفات تسيء إلى مهنيي القطاع الشرفاء، وتعمق أزمة الثقة بين المواطن وسائق الأجرة. كما دعا السلطات المحلية إلى ضرورة التدخل الفوري لوضع حد للتجاوزات و عدم منح رخص الثقة لمن هب ودب، من خلال تسريع إخراج قانون ينظم تسعيرات النقل، وتفعيل العمل بالعداد الإجباري داخل سيارات الأجرة الصغيرة.

ويبقى هذا الحادث ناقوس خطر ينذر بضرورة إصلاح القطاع، وضمان كرامة المواطن قبل كل شيء، عبر فرض الرقابة والمحاسبة، وتشجيع السلوك المهني القائم على احترام الزبائن، والالتزام بالقوانين الجاري بها العمل.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى