أخبار دولية

الجديدة: مختل عقلي ينهي حياة مسن بسيدي محمد اخديم  ومطالب بتدخل عاجل لحماية ساكنة ولاد شايب بجماعة مولاي عبد الله

متابعة: مرزوق لحسن

اهتز دوار “ركراكة” التابع لجماعة سيدي محمد أخديم بإقليم الجديدة، صباح الأربعاء 30 أبريل 2025، على وقع جريمة مروعة راح ضحيتها رجل مسن، بعد تعرضه لاعتداء وحشي على يد شخص يعاني من اضطرابات عقلية.

الجاني، الذي كان يعمل سابقا نجارا ويبلغ من العمر 49 سنة، باغت الضحية بهجوم مباغت استعمل فيه أداة حادة، موجها له ضربات مروعة على مستوى الرأس في محاولة لشطر جمجمته إلى نصفين.

و حسب مصادر إعلامية جد مطلعة، فالضحية نقل في حالة حرجة إلى المستشفى الإقليمي بالجديدة، حيث بذلت الطواقم الطبية مجهودات مكثفة لإنقاذ حياته، إلا أنه فارق الحياة متأثرا بإصاباته البليغة على مستوى الرأس والوجه.

وفور وقوع الحادث، تدخلت عناصر الدرك الملكي بمركز أولاد غانم، حيث تم توقيف المشتبه فيه واقتياده إلى مستشفى الأمراض العقلية لإخضاعه للفحوصات والتقييم النفسي، بعدما أكدت المعطيات الأولية إصابته باضطرابات عقلية حادة.

وقد خلفت هذه الجريمة البشعة حالة من الهلع والاستنكار وسط ساكنة الجماعة المذكورة، التي عبرت عن قلقها المتزايد من تكرار مثل هذه الاعتداءات، لا سيما في ظل تزايد عدد المختلين العقليين غير المتكفل بهم في الدواوير والمناطق القروية المهمشة.

ويأتي هذا الحادث بعد أيام فقط من جريمة مماثلة هزت مدينة ابن أحمد، حيث تم العثور على لحوم بشرية داخل مرحاض تابع للمسجد الأعظم، في مشهد صادم لم يسبق له مثيل.

وفي سياق متصل، شهد دوار أولاد شايب بجماعة مولاي عبد الله حادثة خطيرة يوم الأحد 27 أبريل الجاري، حين أقدم شخص في حالة غير طبيعية، ويعاني حسب أسرته من اضطرابات عقلية، على تهديد أسرة والاعتداء عليها لفظيا و حمله لعصي، فضلا عن قيامه بحفر حفر كبيرة في محيط سكنه، مما أثار ذعرا وسط الساكنة التي عبّرت عن تخوفها من تكرار مأساة ابن أحمد.

ورغم الشكايات العديدة التي وجهت إلى مركز الدرك الملكي بمولاي عبد الله والسلطات المحلية، فإن المعني بالأمر لا يزال حرا طليقا، مما يزيد من مخاوف ساكنة الدوار بشأن سلامتها وسلامة أبنائها، وضاقت درعا من تحمل تصرفات هذا الشخص الذي قام في ساعات متأخرة  من مساء يوم الاثنين المنصرم باشعال النار قرب منزل والديه.

وأمام هذا الوضع المتأزم، تتعالى الأصوات المطالبة بتدخل عاجل من الجهات المختصة، قصد تفعيل آليات التكفل النفسي والاجتماعي بالمختلين العقليين، وضمان عدم تحولهم إلى خطر محدق يهدد أرواح المواطنين، خصوصا في العالم القروي حيث تغيب المراقبة والرعاية الصحية النفسية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى