معاد الخمليشي يدق ناقوس الخطر بشأن الوضعية المقلقة لفريق شباب المحمدية

المحمدية – 22 أبريل 2025
أعربت هيئة الشباب والرياضة التابعة للمنظمة المغربية لحقوق الإنسان ومحاربة الفساد عن بالغ أسفها وقلقها تجاه الوضعية “المقلقة” التي يعيشها فريق شباب المحمدية، معتبرة أن الأزمة الحالية تتجاوز الإطار الرياضي لتطرح علامات استفهام حول مستقبل أحد أعرق الأندية الوطنية.
وفي بلاغ موجه للرأي العام الوطني، أكدت الهيئة أن التدهور الذي يشهده الفريق “ليس مجرد أزمة رياضية ظرفية”، بل هو نتيجة مباشرة لـ”تدبير مرتبك وضغوطات خارجية” تحاول، حسب ما ورد في البلاغ، “إقبار هذا الكيان الرياضي العريق وإبعاده عن المشهد الكروي الوطني”.
البلاغ توقف عند ما جاء في الجمع العام الأخير للفريق، حيث كشف رئيس النادي عن وجود “مؤامرات تحاك ضد شباب المحمدية”، وهي تصريحات وصفتها الهيئة بـ”الخطيرة”، داعية إلى فتح تحقيق شفاف ومساءلة كل من يثبت تورطه في الإضرار بالنادي.
وتأتي هذه التحركات وسط مخاوف متزايدة لدى جماهير الفريق وساكنة المدينة، خاصة في ظل تراجع الأداء الرياضي للفريق وتضاؤل حضوره على الساحة الوطنية، رغم تاريخه الكبير الذي أنجب نجوما بارزين كـ”الظاهرة عسيلة” و”حسن فرس”.
ودعت المنظمة كافة الفاعلين بمدينة المحمدية، من سلطات محلية ومجتمع مدني ومقاولات إعلامية واقتصادية، إلى “التحرك العاجل” من أجل إنقاذ الفريق، معتبرة أن “الرياضة حق إنساني وثقافي مكفول بالدستور”، وأن إنقاذ شباب المحمدية مسؤولية جماعية تتطلب تكاتف الجهود.



