مطالب بفتح تحقيق مع مغني شعبي بسبب أغاني مخلة بالحياء في تجمع للقاصرين بطنجة

أثارت مقاطع فيديو متداولة على منصات التواصل الاجتماعي جدلا واسعا، حيث أظهرت مغنيا شعبيا يؤدي أغان وصفت بأنها “تحرض على شرب الخمر والرذيلة”، وذلك أمام مجموعة من القاصرين خلال تجمع جماهيري بمدينة طنجة، صبيحة يوم عيد الفطر.
وأمام هذا الحدث الذي خلف موجة من الاستنكار، وجهت الأمانة العامة للمنظمة المغربية لحقوق الإنسان ومحاربة الفساد مراسلة رسمية إلى كل من وكيل جلالة الملك بالمحكمة الابتدائية بطنجة، ووالي ولاية أمن طنجة، مطالبة بفتح تحقيق عاجل في الواقعة واتخاذ الإجراءات القانونية المناسبة بحق المغني المعني، معتبرة أن ما حدث “يشكل خرقا للقيم الأخلاقية والمجتمعية، ويهدد سلامة الأجيال الصاعدة”.
ووفقا لمصادر مطلعة، فإن المنظمة الحقوقية نددت بما وصفته بـ”الإخلال العلني بالحياء العام”، محملة المسؤولية كذلك للجهات المنظمة التي سمحت بإقامة الحفل في ظروف غير ملائمة، دون مراعاة الفئة العمرية الحاضرة. كما دعت إلى اتخاذ تدابير صارمة لمنع تكرار مثل هذه المشاهد مستقبلا، حماية للنسيج الأخلاقي والاجتماعي للمجتمع المغربي.
وتأتي هذه التطورات في ظل تنامي الجدل حول طبيعة بعض العروض الفنية التي تقدم في الفضاءات العامة، ومدى توافقها مع القيم المجتمعية، خاصة عندما يكون الجمهور الحاضر من القاصرين.
ويرى مراقبون أن هذه الواقعة قد تفتح نقاشا أوسع حول تنظيم مثل هذه الفعاليات وضرورة فرض ضوابط تضمن احترام الذوق العام والاعتبارات القانونية.
من جهتها، لم يصدر حتى الآن أي تعليق رسمي من الجهات المعنية بشأن الحادثة، في حين ينتظر الرأي العام ما ستسفر عنه التحقيقات في هذه القضية التي أثارت استياء واسعًا داخل الأوساط الحقوقية والاجتماعية.




