أخبار دولية

المنظمة المغربية لحقوق الإنسان ومحاربة الفساد تعلن تضامنها مع التاجر جمال الشهبوني

المحمدية: نبيل وزاع 

 أصدرت الأمانة العامة للمنظمة المغربية لحقوق الإنسان ومحاربة الفساد بيانا تضامنيا- توصلت جريدة صباح طنجة بنسخة منه-  تعلن فيه دعمها الكامل للسيد جمال الشهبوني، تاجر بمنطقة الدريوش، الذي يواجه حملة تشهير من بعض الصفحات الفيسبوكية وإحدى النقابات المهنية، على خلفية اتهامه بالاعتداء على طبيبة ضمن لجنة مراقبة.

وأكدت المنظمة أن هذه الاتهامات لا تستند إلى أي دليل، مشيرة إلى أن الوقائع الحقيقية تعود إلى 13 مارس 2025، حينما زارت اللجنة الإقليمية المكلفة بالمراقبة محل السيد جمال في جماعة عين الزهراء.

ووفقا للبيان، فقد طلب التاجر بكل احترام تأجيل الزيارة نظرًا لانشغاله بالزبائن خلال السوق الأسبوعي، إلا أن الطبيبة المعنية لم تتقبل الأمر، وقامت بتوجيه اتهامات باطلة له، زاعمة أنه اعتدى عليها في غفلة من أعضاء اللجنة.

طرحت المنظمة عدة تساؤلات حول هذه الاتهامات، من بينها: إذا كان هناك اعتداء فعلي، فلماذا لم تتقدم اللجنة بأكملها بشكوى ضد السيد جمال، واقتصرت الشكوى على الطبيبة فقط؟ كما استنكرت المنظمة الحملة المغرضة التي تستهدف التاجر، خاصة أن بعض الصفحات الفيسبوكية والنقابة المهنية المعنية سارعت إلى توجيه اتهامات مباشرة دون أي تحقيق موضوعي في القضية.

أكدت المنظمة المغربية لحقوق الإنسان ومحاربة الفساد أنها ستواصل دعمها للسيد جمال الشهبوني في إطار القانون، مشددة على ثقتها الكاملة في نزاهة النيابة العامة وعناصر الدرك الملكي بالدائرة القضائية بالدريوش، لضمان متابعة دقيقة لهذه القضية.

وفي ختام البيان، شدد الأمين العام للمنظمة، السيد نبيل وزاع، على أن المنظمة لن تتخلى عن السيد جمال، وستواصل الدفاع عن حقوق التجار والمواطنين ضد أي محاولات للتشهير أو تلفيق التهم دون أدلة دامغة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى