أخبار دولية

موضوع الصيام يوحد خطبة الجمعة

نقلا عن بلاغ لوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، فقد كان موضوع خطبة الجمعة ليوم 06 رمضان 1446هـ، الموافق لـ 07 مارس 2025م، تحت عنوان: أهمية الصِّيام في حفظ الجوارح وأداء الفرائض والنَّوافل؛ انطلاقا من الحديث النبوي الشريف: “من صام رمضان إيماناً واحتساباً غُفر له ما تقدَّم من ذنبه، ومن قام ليلة القدر إيماناً واحتساباً غُفر له ما تقدَّم من ذنبه”.

حيث ذكر الخطيب بأنَّ من مواسم الخيرات، التي تتنزَّل فيها النَّفحات، شهر رمضان المبارك، ميَّزه ربُّنا سبحانه وتعالى عن باقي الشُّهور بصوم نهاره وقيام ليله، والإقبال على القرآن، ونوافل الطَّاعات والقربات.

وبهذا يكون شهر رمضان من بين الشُّهور -يقول الخطيب- وقتاً مباركاً عظيم الأجر والمثوبة، يغتنمه المؤمن فيسعى لنيل محبَّة الله تعالى، أداءً للفرائض والنَّوافل، صياماً بالنَّهار، وقياماً بالليل.

ثم بين الخطيب إلى أن مما تعمر به أيَّام رمضان ولياليه: تلاوةُ القرآن وتدبُّر معانيه، واستجلاءُ ما تضمَّن من أحكامٍ، وحِكَمٍ، وقصص، وعبر، فتتنزَّل بذلك الرَّحمة، والسَّكينة، والملائكة، ويجزى الذَّاكر بكونه مذكوراً في الملأ الأعلى من قبل ربِّ العالمين جلَّ ذكره، واقتداءً بالرَّسول صلى الله عليه وسلم.

وفي الختام أشار الخطيب إلى أهداف الصِّيام وغاياته حيث قال:

إنَّ من أهداف الصِّيام أن يتعاهد المؤمن جوارحه بالحفظ والرِّعاية،

وأن يهذِّب نفسه من الشَّهوات ويطهرها من الشُّبهات،

فيتعلَّم وهو صائم؛ غض البصر، وحفظ اللسان، وسلامة الصَّدر، وكف الأذى عن النَّاس، والصَّبر على الطَّاعة فعلاً، وعلى المعصية تركاً،

وهذه من ثمار الصِّيام الجليلة المفيدة للفرد والجماعة، والمُسهمة في إسعاد المجتمع ليعيش حياة طيِّبة، يأمن فيها النَّاس على أعراضهم، وأنفسهم، وأموالهم.

فما علينا -يشر الخطيب- إلا أن نعمر أوقاتنا بفعل الخيرات، ونغتنم هذا الشَّهر المبارك بصادق الإيمان، والعمل الصَّالح، وعمارة بيوت الله، والإنفاق في سبيل الله، وصلة الأرحام، وغير ذلك من أنواع البرِّ فرضِه ونفلِه.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى