أخبار دولية

عامل اقليم الجديدة وأزولاي بالحي البرتغالي 

مراسلة من مدينة الجديدة…إبراهيم زباير الزكراوي 

أشرف عامل إقليم الجديدة امحمد العطفاوي صحبة أندري أزولاي مستشار جلالة الملك، ضيف جمعية ذاكرة دكالة للحفاظ على التراث التي يرأسها الوزير السابق عبد الأحد الفاسي، وسفير البرتغال بالمغرب، لمناسبة الذكرى 20 لتصنيف الحي البرتغالي تراثا عالميا من قبل منظمة الأمم المتحدة للتربية والثقافة والعلوم ” يونيسكو “، أشرفا على تفقد القلعة البرتغالية، ومعالمها، إلى جانب عدد من الشخصيات برلمانيون، ومنتخبون اقليميون ومحليون، ومهتمون بشأن التراث.

التظاهرة المنظمة من قبل جمعية ذاكرة دكالة للحفاظ على التراث، بشراكة مع المديرية الإقليمية للثقافة بالجديدة وسيدي بنور، وجامعة شعيب الدكالي بالجديدة، تحت شعار” الحفاظ في مواجهة التحديات المستقبلية “، والتي احتضنها مسرح الحي البرتغالي بالجديدة يوم 20 فبراير الماضي، 

تميزت بمداخلات عدد من الأساتذة الجامعيين، ومهندسين، وباحثين، واختصاصيين، ورؤساء جمعيات من المجتمع المدني بالمدينة، وتم اغناء النقاش بالسماح للحاضرين بطرح أسئلتهم لنفض الغبار عن هذا الموقع الأثري المتميز، باعتباره جزءا من الهوية الثقافية لعاصمة دكالة.

وفي كلمة ضيف الشرف أزولاي، سرد ذكريات له بمدينة الجديدة التي تابع بعض مراحل دراسته بها، ذكريات جميلة لا زال يتذكرها ويحتفظ بها في ذاكرته.

وقدم رئيس جمعية فضاء الحوار للثقافة والتراث بالجديدة، والرئيس السابق لجمعية الحي البرتغالي بالجديدة، إبراهيم قلعي عرضا عن عمل اللجنة الإقليمية التي أعدت ملف الترافع عن ترشيح القلعة البرتغالية لتصنف تراثا عالميا، مشيرا إلى التحولات التي عرفها الحي بعد التصنيف، مستدركا بأن القلعة تواجهها تحديات للتحديث والتأهيل وتطوير بنياتها التحتية، متمنيا أن تكون هذه الذكرى مناسبة لتعزيز الوعي بأهمية الحفاظ على هذه المعلمة والاعتناء بها.

وخلال تفقد القلعة البرتغالية قدمت محافظة مدينتي الجديدة وازمور شروحات ومعطيات تتعلق بأبرز مراحلها التاريخية، وأشهر مأثرها، كما قدم مصمم مجسم القلعة البرتغالية مازغان إبراهيم المريشي شروحات مستفيضة عن هذا المنجز.

وشهد الحفل حضور وفد عن الجمعية المغربية لمرضى قصور القلب برئاسة ابن الجديدة العلمي. 

وأعلن عن تخصيص مبلغ يناهز 400 مليون درهم، سيتم توجيه 250 مليون درهم لترميم القلعة البرتغالية، بينما سيخصص مبلغ 150 مليون درهم لإعادة تأهيل المدينة القديمة لآزمور، ويرتقب أن تبدأ المرحلة الأولى من الدراسة في أقرب الاجال قصد تسريع وتيرة إنجاز المشروع، الذي سيمتد من العام الجاري إلى غاية 2027.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى