المغرب ألغى شعيرة ذب ح أضح ية العيد في 4 مناسبات

شهدت المملكة المغربية، تحت إمارة المؤمنين منذ عهد الملك الراحل الحسن الثاني إلى فترة جلالة الملك محمد السادس، مجموعة من الأحداث التاريخية تمثلت في إلغاء شعيرة ذبح أضاحي عيد الأضحى، وذلك بسبب أزمات اقتصادية خانقة وظروف مناخية صعبة أثرت بشكل كبير على الثروة الحيوانية من جهة، و من جهة أخرى على القدرة الشرائية للمواطنين.
محطة 1963: جاء أول إلغاء لذبح الأضاحي بسبب الأزمة الاقتصادية الخانقة التي صاحبت حرب الرمال مع الجزائر، والتي أثرت على الاقتصاد الوطني بشكل كبير.
1981: مرة أخرى، اضطر المغرب إلى إلغاء شعيرة الأضاحي نتيجة أزمة اقتصادية حادة وجفاف شديد، مما أدى إلى نقص الموارد اللازمة لتأمين الأضاحي.
1996: في ظل سنوات الجفاف المتتالية، خاصة في عام 1995، تقرر إلغاء الأضاحي بسبب تراجع كبير في أعداد الماشية، ما جعل من الصعب تلبية الطلب على الأضاحي.
2025: ونتيجة لتسجيل تراجع ملحوظ في الثروة الحيوانية، قرر أمير المؤمنين صاحب الجلالة الملك محمد السادس مجددًا إلغاء ذبح الأضاحي، في رسالة سامية تلاها وزير الأوقاف و الشؤون الإسلامية، في مقتطف منها جاء فيه:”… القيام بشعيرة عيد الأضحى في هذه الظروف الصعبة سيلحق ضررا محققا بفئات كبيرة من أبناء شعبنا، لاسيما ذوي الدخل المحدود…”.
و كان المغاربة قد عانوا خلال عيد الأضحى الماضي من تكلفة إقتناء الأضاحي بعدما وصل سعر المتوسط للأضحية الواحدة 5000 درهم، نظرا لإرتفاع تكاليف علف الماشية و غيرها من العوامل، الأمر الذي جعل من أمير المؤمنين إلغاء شعيرة ذبح أضحية العيد خلال هذه السنة.



