أخبار وطنية

هاشتاغ “مانيش راضي” يفضح الأوضاع في الجزائر وأفراد من الأمن يحرقون صور تبون رغم اتهام النظام للمغرب

فيديو يُظهر قيام أفراد من الأجهزة الأمنية بحرق صور الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون

هاشتاغ “مانيشراضي” يفضح الأوضاع في الجزائر وأفراد من الأمن يحرقون صور تبون رغم اتهام النظام للمغرب

في مشهد يعكس تصاعد الغضب الشعبي في الجزائر، تداولت وسائل التواصل الاجتماعي مقاطع فيديو تُظهر قيام أفراد من الأجهزة الأمنية بحرق صور الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون. 

هذا التصرف يُفهم على أنه رسالة واضحة تشير إلى رفض قطاعات من الشعب وحتى بعض العاملين في النظام للأوضاع الراهنة، وإيحاء بأن تغييرا جذريا قد يكون في الأفق.

 

تصدر هاشتاغ “#مانيش راضي” منصات التواصل الاجتماعي في الجزائر، ليعبر عن حالة عامة من الاستياء الشعبي تجاه النظام الحالي. 

وقد أثار هذا الوسم قلق النظام العسكري، الذي رأى فيه تهديدا مباشرا لاستمراريته. 

وسرعان ما تحرك الإعلام الرسمي والجيوش الإلكترونية التابعة للنظام لشن حملة مضادة، محاولين توجيه الاتهامات نحو المغرب، زاعمين أن الهاشتاغ تقف وراءه أيادٍ خارجية تسعى لزعزعة استقرار البلاد.

إلا أن محاولات النظام لتشويه الحراك الشعبي باءت بالفشل، حيث إن غالبية الفيديوهات المنشورة تأتي مباشرة من المدن الجزائرية، ما يجعل من الصعب تصديق الادعاءات بأن المغرب هو من يقود هذه الحملة. 

المواطنون الجزائريون، من خلال تصويرهم ونشرهم للأحداث من داخل الجزائر، أكدوا أن الاحتجاجات والرسائل المنتشرة تعكس الواقع المحلي وليست نتاج تدخل خارجي.

هذا التصعيد يعكس مدى التحديات التي تواجه النظام في احتواء الغضب الشعبي.

 وبينما يحاول النظام العسكري تحويل الأنظار إلى الخارج، يظل الشارع الجزائري ثابتا في مطالبه بإصلاحات جذرية وتحقيق العدالة الاجتماعية.

 

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى