بعد 4 أيام…العثور على المعارض الجزائري هشام عبود في حالة حرجة بعد تحريره من مختطفيه

مراسلة من مدينة الجديدة: إبراهيم زباير الزكراوي
بعد أربعة أيام عن اختفائه، تم العثور على المعارض الجزائري هشام عبود، في حالة حرجة، وكان عبود قد وصل إلى مطار برشلونة يوم الخميس 17 أكتوبر الجاري، قادما من باريس، لقضاء غرض ما، وفور وصوله اتصل بزوجته، لكن بعد ذلك فقد الاتصال معه، ولم تتمكن أسرته من التواصل معه عبر هواتفه الأربعة، بواسطة التواصل المباشر أو تقنية الواتساب، وكل وسائل التواصل الاجتماعية المتاحة.
وسادت حالة ترقب واستياء وحزن وقلق، في صفوف عائلته، وأصدقائه ومعارفه، بل حتى لدى الحقوقيين والمسؤولين الإسبان، لهذا الاختفاء الغامض، وتناسلت الروايات، وذهبت أغلب التكهنات لضلوع المخابرات الجزائرية التي كانت تتوعده، بل كانت خصصت منحة لمن ” يأتي ” ها به، بل صرح عبود قبل أيام بكون أحد الجنرالات كلف ابنه بتخصيص خمسين ألف دولار لمعاقبته، لكنه رفض ذلك.
ووضع الاختطاف السلطات الإسبانية في حرج شديد، حيث اعتبر ذلك انتهاك غير مسبوق للسيادة الإسبانية، وهو ما دفعها للتحرك بكل قواها.
وقبل العثور عليه، نشر القيادي في حركة ال”ماك” التي تطالب باستقلال القبائل، أكسيل بلعباسي في تغريدة له على موقع التواصل الاجتماعي(X) تويتر سابقا، يؤكد فيها بأن عبود، لا زال فوق التراب الإسباني، وأنه لم يتعرض للاختطاف، ويوجد في أحد مراكز الشرطة الإسبانية، مضيفا:” هشام عبود لا زال على قيد الحياة، وهو حاليا باسبانيا، خبر جميل “،
وإليكم نص التدوينة كما وردت على منصة (X) :”Hichem Aboud est en vie, c’est une excellente nouvelle. En ce moment il est en Espagne “.
بينما خرج أحد انفصاليي الداخل، المدعو راضي الليلي ليعلن أن هشام عبود تم ترحيله إلى الجزائر، محاولا التغطية على فرضية الاختطاف، وبالتالي رمي الكرة في مرمى الإسبان بداع الترحيل، وبعد العثور على المختفي، توارى الليلي وانكشفت عمالته، وتبين أنه ” ما يساوش بصلة!” وأنه مجرد دمية من الحلوى، بمجرد اللعب بها يلتهمها صاحبها.
وحسب الصحفي الجزائري عبدو سمار المقيم بفرنسا فإن السلطات الإسبانية هي من حررته من مختطفيه دون يوضح جنسياتهم، وستباشر التحقيقات مع اثنين تم اعتقالهم بينما لا زال البحث عن آخرين تمكنوا من الفرار.



