أخبار المدينة

المجلس العلمي بجهة طنجة يواجه انتقادات حادة بسبب انفصال دروسه عن الواقع

تشهد الأوساط المحلية في جهة طنجة جدلاً متزايدًا حول أداء المجلس العلمي، حيث اندلعت انتقادات حادة تتعلق بعدم مواكبة هذا الأخير للتطورات الحديثة وعدم استيعابه للتكنولوجيا ومواضيع العصر، وتساؤلات حول مدى تأثير دروسه في المساجد في عصر الذكاء الاصطناعي.

وتعود الانتقادات إلى طابع الدروس التي يقدمها المجلس في المساجد وفي اللقاءات المنظمة من طرفه، حيث اُعتبرت متجاوزة وغير متناسبة مع متطلبات العصر الحديث، ففي سياق متصل، أُشير إلى أن حتى الدروس الأخيرة التي تناولت تأثير الأنترنت على صحة المراهقين، والتي أشرف على تنظيمها أعضاء ومرشدين بالمجلس العلمي لطنجة، تم اعتبارها بعيدة عن الواقع وغير ملائمة، مما أثار غضب واستياء الكثيرين.

وفي تصريحات للعديد من المواطنين، أُبدى هؤلاء انزعاجهم من انفصال المجلس عن حاجاتهم واهتماماتهم، مشيرين إلى أن المواضيع التي يتطرق إليها المجلس لا تعكس تحدياتهم اليومية وتطلعاتهم في ظل التطور السريع للتكنولوجيا.

وتُعزى بعض هذه الانتقادات إلى أساليب قيادة رئيس المجلس العلمي الجهوي، الذي من مفترض فيه وضع التوجيهات العامة ومواكبة العضر، حيث اتهمت بأنها لا تتناغم مع رؤية المجتمع الحديث وأنها أسهمت في خلق هوة تزيد من الاستياء والاحتجاجات.

في مقابل ذلك، دعا بعض الناشطين والمثقفين إلى ضرورة إعادة النظر في طريقة عمل المجلس لتكون توجيهاته ودروسه أكثر انفتاحًا وتكييفًا مع تطلعات المجتمع الحديث.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى